كيف يستطيع الإنسان أن ينمّي ثقته بنفسه من داخله، ويحميها من التأثّر بالانتقادات السلبية دون أن يفقد قدرته على التعلّم والتطوّر

الثقة بالنفس لا تأتي من إرضاء الآخرين ولا من سماع كلمات المديح فقط، بل تنبع من معرفة الإنسان بقيمته وقدرته على تقبّل نفسه كما هي، بنجاحاتها وأخطائها. الشخص الواثق لا يسمح للنقد السلبي أن يهزّه أو يقلّل من شأنه، بل يتعلّم كيف يميّز بين نقد يساعده على التطوّر وكلام هدفه الإحباط فقط. بناء الثقة بالنفس رحلة داخلية تبدأ من احترام الذات، والحديث الإيجابي مع النفس، وعدم ربط قيمتنا بآراء الآخرين

كيف تنمّون ثقتكم بأنفسكم؟ وهل مررتم بتجربة أثّر فيها النقد السلبي عليكم، وكيف تعاملتم معه؟ شاركونا تجاربكم 🤍


لكن الاعتماد على داخلنا وحده ليس كافي. الإنسان بطبيعته يتأثر بكلام من حوله خاصة إذا كان النقد متكرر أو من أشخاص قريبين منه. تجاهل كل نقد سلبي ممكن يجعلنا نفوّت ملاحظات حقيقية تساعدنا على التحسن، المهم ان يكون الأسلوب لطيف. التوازن مفيد نسمع للآخرين ونتعلّم، لكن من غير ما نسمح لكلامهم أن يقلل من قيمتنا أو يهز صورتنا عن أنفسنا.

حسب طبيعة الأشخاص ومعرفتك الحقيقة بهم فهناك اشخاص يكون نقدهم بناء على غيرة وحقد منك وبعد وقت لتكتشف انا ما ينتقدوك به يفعلوه فقط لتدميرك لكي لا تكون افضل منهم وقد عانيت شخصيا من هذا الأمر مهمها كانت شخصية الأنسان قوية وواثق من نفسك لا بد ان يتأثر بداخله من كل كلمة وهنا دور الأهل في تعزيز الثقة منذ الصغر بحيث لا تتحول الى غرور لكي لا تصبح عندهم عقدة عند الكبر فلمجتمع لا يرحم

الثقة بالنفس كما ذكرتي دور الأهل في الصغر عظيم فيه، ولكن فيما بعد على الشخص بناء ثقة حقيقية بالنفس عن طريق إدراك قيمة ذاته في انتقاء مبادئه، والعمل على نفسه لتحسينها وتطويرها، فالتشجيع أساسي وضروري، ومع الوقت يُدرك الشخص ويتعلم من ينتقده بهدف التطور أم بهدف الغيرة والحقد، وفى تلك الحالة عليه مراجعة دوائره والناس من حوله.