لطالما اعتقدت أنني شخص عقلاني، حتى اكتشفت معنى أن تقع تحت سطوة الاختطاف العاطفي؛ مجرد ثواني قليلة يسيطر فيها الغضب أو الخوف على دماغي؛ فيتعطل المنطق تمامًا لدي. لقد كلفني هذا الأمر خسارة أعز الناس على قلبي، ليس لأنني لا أحبهم، ولكن لأنني في لحظة انفعال واحدة محوت تاريخًا طويلًا من الود، فقط لأنني لم أستطع لجم رد فعلي قبل أن ينفجر.
الأكثر إيلامًا من الفقد، هي تلك الاستفاقة المتأخرة التي تأتي بعد فوات الأوان، عندما يعود العقل للعمل مجددًا ونكتشف حجم الدمار الذي خلّفه ثوران المشاعر.
ومن هذه اللحظة تعلمت كيف أدرب نفسي على السيطرة على مشاعري، لأن الاعتذار قد ينهي الخلافات نعم، ولكنه لا يعيد الثقة أو يرمم كسر..
تجربتي في هذا الأمر قاسية، وعليّ الاعتراف بأنني أخطأت واندفعت ودفعت الثمن وخسرت البعض جراء ذلك، ولكن في المقابل الوعي الذي اكتسبته عن الاختطاف العاطفي حقًا لا يُقدر بثمن.
رغدة صديقتي .. لست وحدك في ذلك فأنا مثلك وهذا ناتج للأسف عن السذاجة والوضوح الذي نعاني منه ولكن الغضب يدمر كل شيء حتى ولو كانت نوايانا صافية .. و حقيقي لا يكفينا الاعتراف وجلد الذات بقدر ما يجب أن نتغير ...أنا لازلت لا أستطيع ان اتغير لأن العاطفة احيانا تطغى علي فأغضب بشدة وبعد انتهاء المواقف اجد ان الموقف لم يكن ليستحق كل هذا الغضب ... اشعر بما تعانيه لأني وقعت في هذا الفخ اللعين
التعليقات