وكما قال الله في كتابه: «وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ».
فالصبر ليس كلمة نرددها، بل رحلة طويلة تعبر القلب قبل اللسان.
نحمل في داخلنا أمنيات تكبر معنا، نسعى لها، نترقبها، وننتظرها بكل شغف… ومع ذلك، قد يتأخر بعضها، وقد يبتعد ما ظننّاه أقرب إلينا من نبضنا.
نحزن، نعم… لكن الله لا ينسى قلبًا صدَق في رجائه.
فما رحل عنا رحل لطفًا، وما لم يحدث كان خيرًا، وما حُجب عنا كان حماية قبل أن يكون فقدًا فكم من كَسرة ظنناها النهاية، فإذا بها بداية لجَبْرة أوسع مما توقّعنا.
وكم من لحظة ضعف شعَرنا فيها أننا على وشك السقوط، فإذا بقلبنا يقف من جديد بلطفٍ لا نعرف مصدره إلا أنه من الله.
وكم من ضياع أعمى الطريق أمامنا، لكنه كان الخطوة التي قادتنا إلى ما هو أصدق لنا وأقرب لخيرنا.
فهكذا تمشي الحياة معنا: ينكسر الشيء ليعود أمتن، ويضيق الطريق ليُفتح أنقى، ويثقل القلب ليعود أخفّ ممّا كان❤️
جمعة مباركة ❤️
تكلمو عن تجاربكم
جمعة مباركة يا حبيب،
سبحان الله مررت بالكثير من الظروف التي كنت اتسائل فيها لماذا يارب كل هذه الابتلائات؟ ولماذا انا دونا عن غيري من نفس العائلة؟ ولماذا تستمر معي هذه المعاناة لسنوات، ثم بعد سنوات ادركت كم كانت هذه الظروف في مصلحتي، وكم تسارع تطوري بسببها، وكم استفدت منها لتحقيق كل ما كنت احلم به، وصلت بسببها للشكل الذي كنت اتمناه لنفسي منذ البداية، نحن لا نستطيع تقييم ما هو سيئ وما هو جيد الى بعد مروره، واحيانا نكتشف بعض وقت ان ما كننا نظن انه جيد ونتمناه لنفسنا لم يكن يناسبنا ولم يكن ليسعدنا اذا حصلنا عليه، هذه هي الحياة وهذا هو الانسان، خلق الانسان عجولا، والعجلة من الشيطان
التعليقات