تزوجت من جاري وعشرة السنين وبعد أن كان زميل في المدرسة وكنت أعرفه وأعرف أمه وكل عائلته وانتظرته سنوات حتى يتخرج و3 سنوات بعد أن سافر وثبتت أقدامه في عمله وقتها مات أبي وأصبحت يتيمة تماما وانتقلت للعيش في بيت عمي وعندما عاد من السفر تزوجنا رغم رفض عمي وتحفظاته، وسافرت معه إلى السعودية بعد الزواج مباشرة.
وبعد الزواج بأقل من شهر كان يبات في سكن الشباب وبعد فترة اكتشفت انه على علاقة كاملة بامرأة فلبينية منذ سنوات وعندما واجهته، أنكر كل شيء.
وعندما اتصلت بأمه وأخبرتها بما حدث أخبرتني أنها سوف تأتي لأداء العمرة وسوف تتصرف ونصحتني بكتمان الأمر عن عمي حتى تأتي، وفي نفس اليوم عرف زوجي أنني كلمت أمه فضربني حتى كسر يدي ولولا جارة مغربية طيبة لكنت ميتة وياليتني أبلغت الشرطة وقتها ولكني كنت غبية.
وعندما خرجت من المستشفى فوجئت بوجود حماتي في الاستوديو الذي نعيش فيه وكان اول ما قالته لي:
"عيشي حياتك زي ما جوزك عايز ومتقفيش في وشه عشان المرة الجاية ممكن يقتلك."
وبعد أن تعافيت تماما طلبت حماتي من زوجي أن يعيدني لمصر على أن أعيش معها في بيت العائلة.
وبالفعل رجعت مصر، ووجدت نفسي خدامة في بيت حماتي وأكتشفت أن الأسرة الطيبة اللي اعرفها منذ سنوات على عكس ما تظهر للناس، لهم الكثير من الأعمال المشبوهة وكانوا جميعا يحتقروني حتى إنه عندما تزوج أخوه الأصغر جعلني أخدم زوجته.
عشت شهور في بيت العائلة وعندما عاد زوجي في أجازة قام بأبشع ما حدث لي في حياتي وبناء على أمر أمه
اغتصبني واجبرني على المعاشرة أمام امه ليكسر عيني بل وفعل ما هو أقسى من هذا امامها وقتها حرفيا تمنيت أن أموت
وبعدها حبسوني في غرفتي أيام وحاولت الانتحار اكتر من مرة وفشلت وساء وضعي ونقلوني للمستشفى وعندما رجت المنزل فوجئت بحماتي تطلب مني أن أرتدي ملابس جيدة وأن أستقبل معهم زوجة عمي وحذرتني من أن أفتح فمي أمامها وكنت متفاجئة فعلا من زيارة زوجة عمي وعندها اكتشفت أن عمي كان يسأل زوجي عني وأنه عرف من سؤال الجيران أنني كنت في المستشفى.
جاءت زيارة زوجة عمي غريبة وقد أصرت على أن تصحبني لزيارة عمي وعندما دخلت لتبديل ملابسي همست زوجة عمي في أذني أن أحمل معي أي ذهب وكل ما خف وزنه وبالفعل خرجت مع زوجة عمي لأجد عمي في انتظاري في سيارة وقاموا حرفيا بخطفي من منزل حماتي وطلبوا الطلاق وعرفت أن عمي كان يحلم بي كثير ويراني في المنام استنجد به وبحث في الأمر وسأل كثيرا ثم وضع تلك الخطة.
بدأ عمي المساومة على حريتي وطلاقي وبالطبع رفضوا في البداية ولمدة خمسة أشهر عشت هاربة حتى تنازلت عن كل شيء مقابل ورقة طلاقي وبالفعل تم طلاقي بتوكيل.
عشت مع عمي 3 سنين في علاج نفسي وجسدي وروحي وبعد ذلك عوّضني الله برجل محترم وابن حلال، وكانت والدته سيدة عظيمة، رحمها الله.
رزقني الله بالأبناء، وأعمل في الكتابة ولي عمل في معرض الكتاب القادم والحمد لله سعيدة.
لقد رأيت هلاك حماتي الأولى بأم عيني وشاهدت مرضها في المستشفيات وسمعت صرخاتها تطلب الرحمة وارسلت لي من يطلب السماح وحتى عمي طلب مني أن أسامحها ولكني رفضت بل واشعر بالراحة كلما تصورت معاناتها وألمها وعذابها.
مجرد التفكير في أن أسامحها أو أن أسامح أي فرد في تلك العائلة يجعلني أشعر وكأنني مجرد حيوانة أو شيء هم يتحكمون فيه.
لا أستطيع مسامحة حماتي الأولى غضب الله عليها ولعنته ولا أن أي فرد منهم.
هل أنا مخطئة لأنني لا أستطيع مسامحتها؟
لا أستطيع حتى التفكير في هذا
التعليقات