إلى أبي… حواري مع الغياب والذكريات

إلى أبي…

هل تراني كما أراك دوماً في منامي؟

هل تسمعني كما أسمع صوتك في أحلامي؟

هل تشعر بحزني في أصعب أيامي،

وبفرحي في أسعد لحظاتي؟

هل تسمع دعائي وبكائي لك عند الفجر؟

هل يصلك سلامي عند قبرك؟

هل تسمع ما في داخلي من كلام وحكايات أخبئها لك إلى حين لقائنا؟

هل يصلك عملي الصالح،

ودعاء ولدك الصالح لك؟

وهل تسمع أنين أمي وبكاءها في الليالي كلها،

في كل ذكرى،

في كل دعاء وصلاة،

في كل صورة،

في كل موقف؟

هل ترى ضعفها ووحدتها بعدك؟

وهل تراني أستنشق رائحتك من ثيابك،

وكأنك لم تغب عني لحظة؟

وهل تعلم بمرارة الأيام بعدك،

وخيانة الأعزاء،

وفقد الأحبة،

وتقلب الوجوه؟

كل الكلمات قليلة أمام ما في داخلي…

ليتك معنا،

أنيس ضحكاتنا،

ورفيق أحزاننا،

سندنا عند السقوط،

وعزوتنا في الحياة.

دمتَ يا سيّد الرجال سندًا لقلبي وروحي

إلى أن يأخذ الله أمانته.

سلامي ودعائي لك

في كل يوم،

في كل ثانية،

في كل وقت،

في كل قطرة مطر،

وفي كل لحظاتي وأيامي.

رحمك الله يا أعزّ ما فقدت

إذا قرأت هذا النص، شاركني شعورك…

هل شعرت يومًا بفقدان شخص أحببته بهذا العمق؟

كيف تعاملت مع الغياب في حياتك؟

أريد أن أعرف تجاربكم ومشاعركم، كل تعليق يضيف لي معنى 


رحمة الله على الوالد وأسكنه فسيح جناته وصبر قلوبكم على فراقه.

يبدو أنه كان أب وزوج جيد وذلك في حد ذاته عزاء لكم وعندما تستعيدوا ذكرياتكم معه أو تأتي سيرته على ألسنتكم وألسنة الناس ستذكرونه بكل خير وفي ذلك سلوى لكم أيضًا.

نعم شعرت بمرارة الفقد من قبل وظللت لفترة طويلة لا أصدق أنني لن أرى هذا الشخص مرة أخرى، لكن بعد ذلك أصبح الأمر واقعًا، وما يصبر على الفراق أنهم يكونوا بمكان أفضل.

رحم الله اموتك وامواتنا واموات المسلمين الحمدلله اللهم اسكنهم فسيح جناتك

اللهم آمين