أثناء القراءة جال فى خاطرى هل نحن نملك الحق في إعادة كتابة حياتنا بعد أن نختار خطأً تحت الضغط؟
وهل مواجهة الأهل بالحقيقة تحرّر، أم قطيعة مؤلمة بثمن باهظ؟
أثناء القراءة جال فى خاطرى هل نحن نملك الحق في إعادة كتابة حياتنا بعد أن نختار خطأً تحت الضغط؟
وهل مواجهة الأهل بالحقيقة تحرّر، أم قطيعة مؤلمة بثمن باهظ؟
يا تقوئ على الواحد منا ان يتحمل قراره إن كان خطاء او صواب، تحت الضغط او بالرضا، ماذنب هذا الزوج؟! لماذا اجد الكثير من الاشخاص يتهربون من مسؤلياتهم تجاه قراراتهم، انت تعرف حجم الكارثه التي ستحصل نتيجه لهذه القرارات، كان بإمكانها ان تتواصل مع زوجها قبل الزواج وتخبره انها لا تريده، لا أن تدخل حياته وهي تحمل في قلبها حبًا لشخص اخر.
التعليقات