النجاح هو أن تفعل ما تُحب، لا أن تفعل ما يُحبّه الناس
حزنت ابنةُ أخي لأنها لم تدخل كلية الطب في الأزهر، كانت ترى في عيون من حولها خيبةً لا تخصها، بل تخص الصورة التي رسمها المجتمع لما يسمّيه كليات القمة.
لكنني رأيت في حزنها شيئًا أعمق، حالةً مجتمعية يعيشها كثيرون، حين يتحول النجاح من رحلة شخصية إلى سباق لإرضاء الآخرين.
كم من شخصٍ يعيش حلمًا ليس حلمه، ويلاحق نجاحًا لا يخصه، فقط لأن المجتمع قال: هذا هو الطريق الأفضل.
النجاح الحقيقي لا يُقاس بدرجة أو لقب، بل بالشغف الذي يجعلك تستيقظ كل صباح وأنت تريد أن تفعل الشيء ذاته من جديد.
فهل نحن نعيش لنحقّق أحلامنا…أم لنُرضي صورة النجاح في عيون الآخرين؟
النجاح هو رؤيتك و طريقك لا رؤية الناس انت تعرف قدراتك وما الضرر في أن أختار طريقي كما اريد طالما لن أقوم بجريمة انا اختار كليتي وظيفتي مجالي كل هذا لن يضر أحد لكن أن أدخل كلية فقد لأنها تسمى القمة لأنها على هوى الناس أو أن اعمل في وظيفة لا تشبهني واترك ما يشبهني لكي ارضي أقاربي والمعارف والناس
اختيارك لطريقك لا علاقة له بالنجاح او الفشل
انت تختار الطريق طالما صحيح ثم تسعى فيه للنجاح
وانا ذكرت لك اننى اتفق معك فى أن تحديد شكل معين للتعليم والعمل وغيرهم ليكونوا نماذج للنجاح فهذا غير صحيح
أعرف شخصاً حصل على مجموع عالى فى الاعدادية وكان من المتفوقين ولكنه اختار أن يدرس فى الثانوية قسم التبريد والتكييف ولا يدرس الثانوية العامة لأن هذا هو المجال الذى كان يريده وقد نجح فيه ، واخر درس قسم كهرباء فى الثانوية الفنية ولم يدخل الثانوية العامة ثم تميز ودرس كلية الهندسة فى نفس القسم وأصبح مهندس باور كما أراد
فهم اختاروا طريق غير الثانوية العامة التى يعتبرها المجتمع احدى مراحل التفوق بعد الاعدادية ،، وحددوا هدفهم ونجحوا
التعليقات