النجاح كما يريده الناس

adel2030AZ

النجاح هو أن تفعل ما تُحب، لا أن تفعل ما يُحبّه الناس

حزنت ابنةُ أخي لأنها لم تدخل كلية الطب في الأزهر، كانت ترى في عيون من حولها خيبةً لا تخصها، بل تخص الصورة التي رسمها المجتمع لما يسمّيه كليات القمة.

لكنني رأيت في حزنها شيئًا أعمق، حالةً مجتمعية يعيشها كثيرون، حين يتحول النجاح من رحلة شخصية إلى سباق لإرضاء الآخرين.

كم من شخصٍ يعيش حلمًا ليس حلمه، ويلاحق نجاحًا لا يخصه، فقط لأن المجتمع قال: هذا هو الطريق الأفضل.

النجاح الحقيقي لا يُقاس بدرجة أو لقب، بل بالشغف الذي يجعلك تستيقظ كل صباح وأنت تريد أن تفعل الشيء ذاته من جديد.

فهل نحن نعيش لنحقّق أحلامنا…أم لنُرضي صورة النجاح في عيون الآخرين؟


التعليق السابق

رونالدو لم يدخل كلية الطب ولكن لعب الكورة في ربما مثلا تخيل ابوه كان يتمنى ان يكون مهندس و عائلته تريده طبيب ما اقصده ليس مرحلة انك نجحت بل مرحلة طريقك لتسلك النجاح اذا اخترت الطريق بيداك وانت تحبه ستكون رونالد الذي لم يسمع كلام الناس ان النجاح هو طريق الطب او الهندسة مثلا رونالد اختار طريقه لم يمشي مع اهواء الناس واذكر ان امبابي لديه مشهد وهو طفل يقول له المدرس ان الكورة ستضيع مستقبله لكن هو يعرف ماذا يريد واين يريد ان ينجح واصبح اغنى من المدرس وربما راتبه في الاسبوع براتب هذا المدرس مدى الحياة تخيل ان امبابي يسمع كلام المدرس ويهمل الكورة كان سيكون موظف لا محالة هذا ما اقصده

لكن لو نظرنا نظرة أعمق لوجدنا أن امبابي لم يسمع لكلام شخص واحد، لكنه سمع كلام ملايين من الناس الذي يحبون الكرة، ولو لم تكن كرة القدم هي هوس ملايين الناس، لما نال امبابي هذا المرتب الضخم حتى لو كان يعشق كرة القدم...

انا لا اتكلم عن كيفية النجاح أو شعبية المجالات انا اتكلم عن اختيار الطريق المناسب لك يمكننك أن تحقق الشهرة في أي مجال مثل السير مجدي يعقوب أو رجل اعمال مثل بيل جيتس ما أقصده هو أن النجاح وارد في جميع المجالات لكن فرصتك في النجاح تكون عظيمة عندما تختار مجالك وتحبه لكن عندما تختار ما يحبه غيرك أو الاتجاه العام ستجد نفسك ربما في شئ لا يشبهك لذلك ستصبح عاديا ويوجد حالات كتير تخيل الفنان يحيى الفخراني كان طبيب ومارس الطب الفنان سمير غانم كان شرطي كلاهما غيروا حياتهم ونجحوا في ما يحبوه هذا كان مقصدي أن تختار الطريق الأنسب لك القريب من قلبك وعقلك