واجب النفس

أحيانًا تصبح الأنانية رحمةً، لا ذنبًا.

حين تضمد جراح الوحدة التي خلّفها جفاء من ضحّيت لأجلهم، ولا ترى منهم إلا غياب التقدير.

هنا، يكون الالتفات إلى نفسك حقًا شرعيًا، لتنهض بروحك قبل أن تنزف في غير موضعها.


التعليق السابق

هذا محور ما نحن بصدد تغييره ان تكون علاقة لا تستنزفك و من لا يقبل ان تكون بخير مع نفسك فهل تظنه حقا يهتم لامرك ام فقط يحب أن تكون كما يحب هو بالطريقة و الوقت الذي يريد فقط