الحياة الفوضوية.. كيف تتعامل معها؟

جميعنا نمر بفترة نشعر فيها بتشتت لا يوصف، فلا تعلم من اين تبدأ.. هل تبدأ في ممارسة التمارين الرياضية؟ او تحاول التخلص من العادات السلبية التي اكتسبتها؟ او ربما تحضر بعض الدورات التدريبية المفيدة؟

شخصيا لدي طريقة بسيطة استخدمها بين حين وآخر لأتأكد من انني امشي على الطريق الصحيح، وهي تقسيم الحياة لعدة جوانب، مثل جانب مالي، جانب اجتماعي، جانب صحي وهكذا..

وأهم هذه الجوانب جانبان وهما: الجانب الديني، والجانب الصحي.

ثم أضع هدفا ولو بسيطا في عدة جوانب، مثل المحافظة على الصلاة في وقتها، ممارسة الرياضة 4 ايام بالاسبوع، ادخار مبلغ مالي لمدة 6 اشهر وهكذا.

هذه كانت طريقتي في التعامل مع التشتت، فما هي طريقتك؟


أنا طريقتي مع التشتت هي التشتت أيضا، طالما هناك عشوائية أعمل أنا أيضا بنفس العشوائية، فلا مانع من الرد على البريد ثم تنفيذ تعديل ثم قراءة ورد القرآن ثم زيارة ميدانية ثم سماع مقطع من كورس، أحيانا يكون التنظيم مضيعة وقت وانتظار الوقت المثالي هو قرار تأجيل فقط، لذلك أنا بمجرد الشعور بالتشتت ابدأ بأي خطوة المهم أنني أفعل شئ ربما يرى البعض ذلك خطأ لكن أنا المهم عندي أن الوقت لا يضيع فقط

لا أراها خاطئة، في الكثير من الأحيان المثالية والسعي للكمال لا يؤدي إلا للتسويف.

لكن في كثير من الأحيان هذه الطريقة تجعلني اقول: هل أريد حقا أن اقوم بكل ما اجده أمامي؟ إذاً متى أمارس هواية اريدها او افعل شيء غير العمل؟

ربما تقول وقت الفراغ وقت مناسب ولكن قد يكون لوقت الفراغ هذا استخدام انسب مثلا في اخذ دورة تحتاجها في وقت قريب، او كونك تعاني من الناحية الصحية ف تحاول البدء في نشاطات تحسن صحتك وهكذا.