كياني يُستبدل في دقيقة محدودة.

لرُبما البعض لن يصدق لكن عادةً ما أكون منضغطة ومشغولة بشيء ما ويؤثر على مؤثر خارجي يجعل طاقتي تشتعل بقوه لأكتسب ذلك الشيء رغمًا عن الأشياء التي نعرفها ومنطقية؛ فتبدأ عملية التفكير عندي سريعة جدًا جدًا وأفكر في اكتساب مثلا ذلك الشيء بقوه كبيرة حتى يترسخ بعقلي، أو مثلا عندما أنقل كتابة محتوى بأناملي لا آخذ سوى دقيقة في نقل يدوي أكثر من ٥ صفحات لربما مضمون عدد الكلمات التي بها أكثر عن ٧٠٠ كلمة،فتظهر على أعراض ضيق النفس بشكل كبير يحمر وجهي و أصاب بصداع وأنسى ما قد فعلته عندما أنتهي منه، لكن بعد دقائق أستذكر كل شيء بكل دقة حرفيًا وأكون كالمعتاد في حالة ذهول كيف فعلت أنا هذا الشيء.. هذه الحالة لا تأتيني إلا مرات محدده وعددها لا يتعدى ٣ مرات في السنة لكن تقلب كياني بصدق.. كالمعتاد دائمًا أقول لربما سكنني شيء، أو لدي قدرة خارقة خاصة أمتاز بها عن البقية وغيره من للأفكار التي تراودني..

برأيكم كيف نصنف هذه الحالة؟.


التعليق السابق
كما قد اردفت قائلة بأنها صفة فردية عميقة تتعلق بالمؤثرات والحساسية، وتحتاج لملاحظتها واستغلالها بشكل جيد.

صحيح أن مصطلح صفة أو قدرة خارقة لا تعني بالمطلوب لكن حين حاولت البحث والدراسة وسؤال من هم حولي عنها كان ردهم أن هذا الشيء لا يمكن أن يحدث ونحن كأُناس طبيعيون غير معرضون لهذا الشيء وفطرتنا لا تخالفها هذه الأعراض، وقيل لربما طول الفترة والشعور بهذه الدوامة يوهمك بهذا الوقت القصير ولكن في الحقيقة الفعلية مرتبطة بالضغط النفسي فقط وكيفية للتجاوب مع الصغوطات وحلها بطريقة فعالة لكن ذات مؤثرات سلبية و وقتها طويل في الحقيقة وليس قصير ..

بعد هذا التحليل كنت قد صنفتها أنها نوع من الذكاء أو عملياته وكفاءته في الإداره وأنها توجد مع ناس معينين وليس الجميع..

يمكن فعليًا أن تكون نوع من أنواع الذكاء أو أسلوب التعلم السريع الفعال؟!.

تحليلك عميق وينمّ عن وعي فكري ونفسي ناضج والطرح الذي قدمتِه يعكس حرصًا على الفهم لا على التبرير وهو في حد ذاته أحد سمات الذكاء التأملي الذي يتجاوز الظاهر ويغوص في الأسباب والبُنى العميقة للسلوك والتجربة

صحيح أن وصف القدرة الخارقة قد لا يكون دقيقًا علميًا لكن من المهم أن ندرك أن هناك أنماطًا غير تقليدية من الذكاء والأداء العقلي لا تظهر دائمًا ضمن الإطار الكلاسيكي لما نسميه الطبيعي أو المألوف

ما وصفته قد يُفهم ضمن أحد أبعاد الذكاء العملي أو السياقي وهو ذلك النمط الذي يظهر في المواقف الضاغطة أو المعقدة حيث يستطيع العقل أن يوظف طاقته بطريقة استثنائية لحل مشكلة أو إنجاز مهمة في وقت قياسي وبتركيز شديد

وقد يكون أيضًا قريبًا من مفاهيم مثل أسلوب التعلم السريع أو التعلم تحت الضغط والذي لا يعتمد فقط على الكم الزمني بل على كفاءة المعالجة وسرعة الفهم والتركيز في لحظة معينة

أما عن من قال إن الفطرة لا تخالفها هذه الأعراض فربما يقصد بذلك أن هذه التجربة لا تتماشى مع المعتاد لدى الأغلبية ولكن هذا لا يعني أنها غير طبيعية بل أنها ببساطة نادرة أو غير شائعة

التميّز لا يعني الخروج عن الفطرة بل قد يكون أحد تجلياتها بطرق مختلفة من شخص لآخر

لذلك من الوجيه جدًا تصنيف ما مررتِ به ضمن إطار قدرة عقلية مركبة تجمع بين الذكاء الفطري والمرونة العصبية ورد الفعل النفسي تحت الضغط وهي خصائص لا تتوفر للجميع فعلًا بل تظهر عند أفراد يمتلكون حساسية إدراكية معينة وقدرة على التحويل السريع بين مستويات الوعي

استمرارك في التأمل والسعي للفهم هو بحد ذاته دليل على الذكاء الهادئ والواعي الذي لا يكتفي بالانبهار بل يبحث عن التفسير وهذا هو المفتاح الحقيقي للنمو

جل ما قلتيه أوافقك عليه، أحاول دائمًا أن أعرف السبب الرئيسي الحقيقي وراء هذه الخالة ولكن للآن لم أعرف السبب بطريقة علمية مثبته. للعلم قد تواصلت مع مستشار قال بشكل لفظي بأنها سمة ذكاء تميز بعض الأشخاص بها فقط ولم يضف أي شيء عنها كسبب أو تعليل منطقي يشبع فضولي .

لكن بعد نسعى خلف السبب العلمي والتبرير الصحيح لها.. نكون شاكرين تعاونكم ما أن توصوننا بقراءة بعض الكتب أو الدراسات المؤخرة عن هذا العلم !.

الدماغ البشري أعقد شي في الكون وهناك ناس فعلاً عندها قدرات خارقة لا توجد عند الآخرين...

وليس من الانصاف ان ننكر ما لا تستوعبه عقولنا ونصنفها هلوسة فالكون كله معجزة والإنسان نفسه معجزة ولا شي مستحيل في هذه الحياة

إنما كما ذكرت عبير حاولي تدوين هذه اللحظات فور انتهائها ومراقبة العوامل التي سبقتها.

حقيقةً المسألة لا تتعلق بالنكران لهذا الشيء، وأنا أوافقك الرأي على ما قلته.

من منظور الفلسفة اللغوية نحن قادرين على تأييده بأنه معجزة أو تفاوت فكري في عمليات الذكاء الإجتماعية تحت الضغط الاجتماعي في الطبقات اللغوية العملية العقلية، لكن كيف نبرهن هذا الشيء حرفيًا وندعمه بحقيقة علمية عملية مدروسة وأدلة واضحة تشرح ما هذه الحالة وأسبابها وغيره من التساؤلات..

نحن جميعًا قادرين على على المحاورة اللغوية العامة المعروفة؛ لكن ما هي الصيغة الحقيقة العلمية الفعلية المترجمة لها بالتحديد!!!.

الكون من حولنا يلفه الغموض والظلام والصمت وليس كل الظواهر نستطيع تفسيرها وليست كل الاسئلة نستطيع الاجابة عنها يقول تعالى : ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا...

نحن لم نخلق في هذه الحياة لكي نفهمها لاننا ببساطة لا نستطيع ذلك وحتى لو فهمنا امور ستظل أموراً أخرى يلفها الغموض ولن تزيدها محاولات تفسيرنا لها إلا غموضا.....

نحن خلقنا لهدف وغاية ومهمة علينا القيام بها اولاً ثم إذا تيسر لنا فهم الظواهر من حولنا وفي انفسنا فنور على نور وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى أن ننظر إلى الابل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الارض كيف سطحت.....

قل سيروا في الارض فانظروا كيف بدأ الخلق..

إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والارض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان

لكن رغم ذلك وكما قال تعالى : وما اوتيتم من العلم إلا قليلا..

أوافقك الرأي بأن ليست جميع الظواهر واضحة ويمكن تفسيرها؛ لكن مع ذلك لكل هذه التساؤلات والتفكر والتأمل لا يكُن عبثًا، فالله عز وجل لا يزرع بداخل عقل إنسان أي قدر من الإستفهام إلا وله سبب وبقدرة قادر ورب كريم سأعلم ما هو السبب، لا يجب علينا دائمًا الإنسحاب هكذا فقط كون الحقائق تنص على هذا الشي: بل قوله تبارك وتعال: " وما أوتيتم من العلم إلا قليلا". لم تكن كليًا جازمة على الغيب في جل الأمور التي تصعب علينا بل كيف يمنع هو يبسط لمن يشاء اصطفاءً منه تبارك جل علاه.

لا يجب علينا دائمًا الإنسحاب

نعم اوافقك الإنسان يجب أن يستمر في طلب المعرفة والبحث عن الحقيقة مهما كانت قدراته محدودة وادواته كذلك محدودة لعل وعسى أن يصل إلى شي