المهارة التي تجعلك مرغوباً ومطلوباً في مختلف الوظائف والفرص

ما هي أكثر المهارات التي تجعلك مرغوبًا ومطلوبًا في مختلف الوظائف والفرص.. 

كيف أعرف المهنة أو المهارة او التخصص الذي يناسبني قبل أن أكرس له حياتي ؟

أخاف مثلاً أن أعكف على الكتب وأقرأ كثيراً لكي أصبح كاتباً ثم أجد نفسي في نهاية المطاف أقلب أخماس على أسداس ، راسي مليان معلومات وجيبي فارغ وأولادي يتضورون جوعاً ...

لان الفرصة أحياناً لا تاتي الا بالواسطة والمحسوبية فبعضهم مستواه ضعيف لكنه حاصل على وظيفة مرموقة وآخر مستواه ممتاز لكن لانه لا يعرف أحد يجد نفسه يبيع ماء على الرصيف... 

فما هي برايكم المهارة التي لو تعلمتها وكرست حياتك لها ستجعلك مرغوباً ومطلوباً وستأتي اليك الوظائف والفرص تجرجر أذيالها ولن تندم على أختيارك لها .


في رأيي المهارة التي يجب أن تتعلمها هي المهارة التي تجد نفسك شغوف بها، من الذي أخبرك أن القراءة لن تجلب لك سوى وجع الدماغ؟! وإذا أخبرتك أن البرمجة هي الحل وأنت لا تهوى البرمجة فكيف ستتعلمها ؟! وحتى لو ضغطت على نفسك وتعلمتها ستصبح مبرمج محدود!!

الفكرة ليست فيما تعلمته ولكن كيف ستوظفه وماذا ستفعل به، مثلاً إذا كنت تهوى القراءة يمكنك عمل قناة على اليوتيوب ورفع فيديوهات تقدم ريفيوهات للكتب، بعد فترة من العمل سيصبح لك متابعين ومشاهدين يمكنك لقناتك حينها أن تدر عليك الأرباح.

أنا شغوف بالقرآة أكثر من أي مهارة أخرى...

بالنسبة للبرمجة إلى الآن لا أعرف عنها إلا أسمها ولا أدري هل ستروق لي أم لا لكن اذا ربطنا كل عمل بالمزاج والسعادة فان أعمال كثيرة ستضيع..

صحيح ان العمل الذي تمارسه بشغف ستبدع فيه لكن الناس ليسوا بنفس الذكاء والقدرة على التعلم فانا أعرف ناس شغوفين بعملهم ولكنهم مازالوا في نفس النقطة لم يصلوا إلى مرحلة الابداع والتميز وهناك آخرين يمارسون أعمال من أجل لقمة العيش فقط وبدون شغف ولا رغبة ولكنهم وصلوا إلى حد الابداع والتميز

والناس اليوم تبحث عن لقمة العيش أكثر مما تبحث عن عمل يروق لها او لا يروق لها ولا أحد عنده الاستعداد انه يكرس وقته لتعلم مهارة لا تؤكل عيش كما يقولون ...

اما توظيف القرأة في فتح قناة على اليوتيوب فهذا مشروع يستحق التفكير..

اشكرك أخت سلوى على هذه النصيحة