الهشاشة النفسية في جيلنا

قديما، كان الأولاد يقدمون لأداء بعض المهام الصعبة و يعلمهم الكبار بعض القوة و الخشونة و الأب خصوصا يتكفل بتعليم الابن حتى يواجه قساوة الحياة.

لكن في السنين الأخيرة فالأهل يحمون ابنهم من كل الصعاب و يخافون عليه أكثر من اللازم، و مع السنين يصبح الابن هشا كورقة تسقط عند أولى صعاب الحياة و تنهار.

الأباء يبررون حمايتهم المبالغة لأبنائهم بأنهم لا يريدونهم أن يعيشوا الحياة القاسية التي عاش أبائهم، و هذا مبرر يدل على حب الأباء الكبير، لكن المشكلة أن عاقبة ذلك فيما بعد من السنين تكون سيئة على الابن و هو بنفسه قد يقول لأبويه أنهما أخطئا إذ لم يجعلاه خشنا و صلبا من طفولته، و هنا تتضارب الأراء.

هذه فكرة كتاب الهشاشة النفسية لابراهيم عرفة.

ما رأيكم في الموضوع؟


بالفعل معه حق فانا اقول لوالدتي حفظها الله انها لم تدع والدي (رحمه الله ) يعلمني خشونة الحياة ومصاعبها وبعد فراق عن والدي والاطرار لتعامل مع الخارج كونت نفسي ولكنني اواجه مشكلة ذاتها مع والدتي في اخوتي صغار التي تعلمهم على رفاهية ونحن لانملك من لقمة العيش الا قليل ومهما قمت باخبارها عن توقف عن ذلك تغضب علي فهي لا تعلم مشاق الرجل في تحصيل هذا المال

صحيح أخي، و أنا بحديثي قصدت الذكور بالذات لأن الإناث استثناء من الأمر، و الرجال الذين يصطدمون بقساوة الحياة يعرفون بحق التربية على الخشونة في الصغر، و هذا لا يعني غياب حنان الأب بل الموازنة بين الأمرين، صح.