كيف خرجت من منطقة الراحة ؟

يركن الكثير من الأشخاص إلى منطقة الراحة حيث يتوفّر فيها الأمان و الإستقرار و يطمئنون بها خوفا من التغير و خوفا من الفشل و من إختلال في الإستقرار أو الامان .

و تبقى هذه الفئة من الأشخاص لسنوات في نفس الروتين قابعين في أمكنتهم لا يجرؤون على التغيير و التطور و النمو الشخصي ٫ و هناك من يتدارك نفسه في آخر لحظة و ينقذ نفسه من ذلك الجمود و يجاهد للخروج إلى عنق الزجاجة و يحارب و يفعل المستحيل و يواجه الصعاب و يذوق الأمّرين ليسموا بنفسه و يصعد بها إلى أعلى المراتب بعد شلل دام لسنوات .

حسب رأيكم هل الخروج من منطقة الراحة امر واجب على اي شخص ٫ أو هناك إستثناءات يعامل إختلاف الظروف و الأوضاع و البيئات ؟

هل الخروج من منطقة الراحة أصعب مرحلة في التطور الشخصي ؟

كيف خرجتم من منطقة الراحة و حققتم ما حلمتم به ؟

افيدونا يرحمكم الله .


الخروج من منطقة الراحة لا يكون إلا لمنطقة راحة أخرى، هذا ما فهمته أخيراً وتعلّمته، يعني ببساطة صرت اعتب أن أي منطقة راحة أنا أركن إليها، أعتبرها كذلك لمجرد انعدام مناطق راحة أخرى غيرها، يعني بمجرد أنني أنشئ فوراً منطقة أخرى فيها ما يألف عقلي وما أريد سأجد عندها الدافعية للانتقال إلى هذه الخطوة مباشرةً، فأنقل نفسي من منطقة راحة متطورة إلى منطقة راحة أكثر تطوراً، وهذا بالضبط ما نفعله أصلاً بأرجلنا، لا ننقل الرجل الثانية حتى نتأكد أن لها مكان ثابت مريح وإلا سوف نتيبس غير قادرين على الحراك!

صحيح وفقك الله في ما تحب و ترضى ٫ لكن أظن بعد الخروج من منطقة الراحة الاولى ستكون المناطق القادمة محفوفة بالصعاب و الصبر و الجهاد و الآلام ٫ لذا أظن أن تسميتها مناطق راحة غير دقيق تماما .