كم اكره العواطف والمجاملات خصوصا في مجتمعنا الشرقي المجاملات في بعض الاحيان تصبح مؤذية وفيها اختراق للخصوصيات والعواطف ايضا.حقيقة اشعر بان نحن في عصر لم تعد العواطف تجدي نفعا فيه نحن الان في عصر السرعة عصر التقدم والابتكار لم يعد هناك متسع من الوقت للمجاملات .المجاملات في مجتمعنا مرض ومعظم الامراض النفسية نابعة من المجاملات لانه المجاملات تجعل الانسان يشعر بضغط وتوتر وقلق على سبيل المثال جيران جدد وتم اجبارك ان تزورهم هنا ستشعر بقلق وتوتر او اشخاص لاترغب بمقابلتهم ولكنك قابلتهم رغما عنك بسبب المجاملات .لهذا ان اكره المجاملات ومؤخرا اصبحت اكثر صرامة في هذا الامر على سبيل المثال زميلة اخبرتني انها تثق بي وترغب ان تخبرني باسرارها اخبرتها ان لا تثق بي لانني بكل بساطة بشر ولست ملاك ولااحب ان يثق بي احد ولا انا ارغب بان اثق باحد انا احب ان اضع حدود بين الاخرين وان تكون العلاقات رسمية دبلوماسية .بالسابق كانت الناس بسطاء وحياتهم بسيطة لهذا كانت العواطف والمجاملات افضل اما الان كل شيء تغير لم يعد هناك متسع لهذا...
مارائيكم انتم ؟؟
دمتم بود
أفهم تمامًا مشاعرك تجاه المجاملات والعواطف، وأرى أن لديك وجهة نظر قوية ومبررة. من المؤكد أن المجاملات يمكن أن تكون مرهقة في بعض الأحيان، خاصة عندما تشعر بأنها تفرض عليك التفاعل مع أشخاص أو مواقف لا ترغب فيها.
ومع ذلك، أود أن أطرح بعض الأفكار للنقاش. قد تكون المجاملات في بعض الأحيان وسيلة لبناء العلاقات وتعزيز الروابط الاجتماعية، حتى في عالم سريع ومتغير. يمكن أن تساعد في خلق بيئة من التعاون والدعم، مما قد يكون مفيدًا في الأوقات الصعبة.
بالإضافة إلى ذلك، قد تكون العواطف جزءًا أساسيًا من التجربة الإنسانية، وقد تساعدنا في فهم بعضنا البعض بشكل أفضل. ربما يمكننا إيجاد توازن بين الحفاظ على حدودنا الشخصية وبين الانفتاح على الآخرين بطريقة صحية.
أقدر صراحتك في التعبير عن مشاعرك، وأتمنى لك التوفيق في إيجاد الطريقة التي تناسبك في التعامل مع العلاقات الاجتماعية. دمتم بخير.
التعليقات