السلام عليكم ورحمة الله و بركاته...
في كل يوم 24 ساعة، و هي ثابتة لا تتغير، لكن الناس فيها قسمان قسم منجز مثمر ، لا يمر اليوم عليه إلا و قد حقق مبتغاه من أهدافه المسطرة، ومنهم من يراوح مكانه و لا يتقدم ، بل هو بتقدم الزمن يتأخر و يتقاعس...
و لا أرى سببا للفشل في زماننا أكثر من إدمان هذه الوسائط التي أصبحت بالنسبة لي شخصيا كالكابوس، أود التخلص منه بلا عودة..
من كانت له تجربة في هجرها و لم تحدثه نفسه بتفعيلها فليشاركنا...
مع قناعتي بسلبياتها التي لا حصر لها مقابل بضع ايجابيات عابرة التأثير بنظري...
كيف نعود بأنفسنا للزمن الماضي الجميل الذي كنا نعيش الحقيقية لا الزيف و الافتراض... و نغتنم أعمارنا قبل انقضائها فيما لا ينفع.. ؟
آرائكم تهمني...
السلام عليكم من جديد
بالنسبة لهجر مواقع التواصل الاجتماعي فهناك نوعان:
1- هجر تام: بمعنى ان ينقطع المرء عن استعمال مواقع التواصل نهائيا لمدة معينة لعدة أسباب كأن يفقد هاتفه الذكي فيضطر لاستعمال هاتف بسيط او ينتقل للعيش في مكان لا يتوفر على تغطية الشبكة او حتى ان يقرر ازالة تلك المواقع لسبب ما، وهذا النوع من الهجر غالبا يكون مؤقتا كما قلنا لمدة معينة.
2- هجر متقطع: هذا النوع هو اللإدمان فالمرأ هنا يمكن له ان يتصفح المواقع مرة في اليوم او اليومين او حتى في الأسبوع لعدم وجود ما يهمه فيها وبالمقابل لكثرة انشغالاته في الحياة الواقعية او لتقيده بدوام عمل صارم يمنع عليه استعمال الهاتف.
شخصيا كانت لي تجربة مع النوع الأول أي الهجر التام لمدة تتراوح بين الأربعة إلى الستة أشهر قمت فيه بغلق حساب الفيسبوك (لأنه موقع التواصل الوحيد الذي أتصفحه تقريبا) حيث لم أفتحه مطلقا والسبب الرئيسي في هو ان هذه الفترة تزامنت مع ذروة تفشي وباء الكورونا وكثرة أخبار الوفيات التي أصابتنا بالنسبة وملأتنا بالطاقة السلبية.
تجدر الإشارة إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت ضرورة في وقتنا هذا وايجابياتها كثيرة منها معرفة آخر الاخبار، التواصل السريع مع الاصدقاء، الاطمئنان على أحوال من نحب، مشاركة الأنشطة والاستفادة من غيرنا ... الخ
في الأخير تأكدوا أننا حاولنا الاجابة على موضوعكم بكل حب وود من أجل اشباع حاجتكم للمعرفة ونتمنى أن لا تتخذوا قرارا بهجر مواقع التواصل الاجتماعي لأن فيها من يهتم بكم فلا تحرموهم من وصالكم حتى من بعيد
التعليقات