خاطرة (00)

لا أكتب بيدي فقط ..

فقلبي أيضا يكتب ..

والمواقف تملي على كليهما ..

وأنا القلم في يدي ..

وقلبي حبر قلمي ..

ومواقفي صفحة سوداء ..

ليست صفحة واحدة، إنما هي صفحات لا أدري أولها من آخرها، ولا تشي بالانتهاء البتة .. وكل واحدة منهن لا تشبه أخرى ..

جف حبر قلمي، ولا زالت أمامي عدة صفحات فارغة .. ليست فارغة بالمعنى الذي تفهمه، بل بالمعنى الذي أقصده ..

ومن هذه المواقف ما يكبلني ..

ومنها ما يحررني ..

ومنها ما يسلب مني قوتي ..

ومنها ما يزيدني قوة ..

وهي مدرسة حياتي، وهي المعلم ..

- عادل أورياغل.


التعليق السابق

هو كذلك؛ ذبول القلب، وانقطاع نبضاته

إن لم يكن من ذلك بُد، فإذًا على المرء ألا يقف عاجزًا متخاذلًا والقلب يذبل والنبضات ترتجف، خاصة بعد كل هذا التشخيص الذي سردته، فلا طبيب يدواي مثل صاحب القلب نفسه.

وما السبيل لذلك "للتدواي"