في عام كورونا واجهت ظروف صعبه و قاهره دخلت والدتي المستشفى و توفيت خالتي و غيرها من المشاكل العائليه جاء وقت الفاينال و انا غير جاهز تماماً بدأت التحضير قبل الامتحانات بأسبوعين فقط لكي أمتحن أول ماده و نجحت فيها ، ثم دخلت الماده الثانيه و لأنها كانت ماده مترابطه معتمده على الفهم بشكل كبير كان يصعب انجازها في 10 ايام توكلت على الله و دخلت الامتحان و خرجت و انا أعرف بنسبه كبيره انني راسب و بالكاد اجوبتي ستأتي بالعلامه المطلوبه فقد إعتمدت على الله كليا أثناء تسليمي للورقه
و لكن الله أراد شيئاً أخر كليا ظهرت النتيجه و كانت ناجح بعلامة النجاح تماماً و كأن شخصاً أعطاني درجات من عنده لكي أستوفي نسبة الـ 60٪ المطلوبه ، ثم اكتشفت لاحقاً ما أنقذني و شفع لي حقاً عند الله و عند القسم هو أن علاماتي جيده في الإمتحانات النصفيه و الشهريه و قد تكهنوا أنني واجهت ظروف كورونا فأعطوني علامات الرحمه كامله 8 درجات رغم ان القانون ينص على 3 درجات .
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.
التعليقات