قصة بعنوان: عناء سنين
أتعرفون ذلك الشعور عندما يختار غيرك كيف تعيش، كيف تلبس، كيف تتكلم ، كيف تنام .... وفي الاخير تجد نفسك تعيش لغيرك ولا شيء مم انت عليه تحبه....
تلك هي قصة " سماء " البنت التي ظلت صامدة رغم الصعوبات و رغم ما ما مرت به لمدة 23 سنة و حتى الاحلام التي حلموا لأجلها لم تتحقق ، فلا هي حققت ما تريد ولا هم حققوا ما أرادوا أن تكون ....
الآن في نظركم في عمر 23 سنة هل مازال هناك وقت لتبدأ أم أن عليها أن تكمل في ما يريدون وتحقيق ذلك؟
هل هناك أحد مثل سماء هنا ؟؟؟؟؟؟
لنفترض أن الشخص يدرس بتخصص لا يحبه ولكنه يطمح لترك الدراسة من الأساس وإنشاء مشروعه الخاص. هنا عليه أن يبدأ المشروع تدريجيًا بحيث يسير جنبًا إلى جنب مع الدراسة. إذا تم له ما أراد وتمكن من تحقيق نجاح مبدأي بمشروعه فإنه يترك الدراسة وينتقل إلى التفرغ للمشروع بالكامل.
المثال هنا مختلف عن حالة الفتاة، فهي من الأساس ليس لديها شيء حتى لا تتخلى عنه، فهي تعيش حياة ليست حياتها من الأساس، لم تختر بها أي شيء، حتى الأحلام، فماذا ستخسر برأيك إن انسلخت كليا من كل ذلك وبدأت حياة جديدة كما تريد، بالتأكيد لن تخسر شيء، بل ستكسب نفسها الجديدة التي لم تراها مطلقا
أم أن عليها أن تكمل في ما يريدون وتحقيق ذلك
من أخبر حضرتك بهذا؟
هي بنفسها تقول "تكمل فيما يريدون". مؤكد أنها تسير في اتجاه ما حاليًا، ولكنها ترغب بالعزوف عنه والسير في طريق تحبه هي.
ونصيحتي بأن تستمر كما هي إلى أن تثبت قدماها في الطريق الجديد، لم تكن إلا تحوطًا من خطر خسارة كلا الأمرين. النصف أفضل من اللاشيء.
التعليقات