حقيقة و اختلاف!!

جماعات الإخوان..

لم أفهم ولم أدرك أفكارهم حتى عندما قابلتهم في الجامعة أثناء دراستي..

لم أكن مقتنعه بفكرة الجماعة كحزب و طائفة ، مع إن الذي جذبني لهم هو حلقات الذكر والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من مبدأ أن هذا واجب ديني بحت وليس واجب اخواني فقط...

مع مرور الوقت أدركت كمية مبادئ خاطئة و عنصرية تفكيرهم وإن نظرة المتشددين منهم لباقي المسلمين الذين لاينتمون للجماعة أنهم من وجهة نظرهم مخطئون ويجب أن يكونوا اخوانا حتى يكونو بذلك على صواب ! !..

و كنت اسأل نفسي ماهذا الغباء ألسنا جميعا مسلمون في بلد اسلاميه و أن الدين واحد و الرب واحد و هذا هو الطريق المستقيم!

كانوا يطلبون منا أن ندعوا الناس المسلمين للانضمام للإخوان

وكنت بداخلي أرفض هذا المعتقد و هذا التفكير الخاطئ

ولا أستطيع أن اتكلم لاني اعلم جيدا عقول المتعصبين للأحزاب الطائفية...

و كنت أراهم في كلامهم و محاضراتهم وندواتهم ينادون بشعارات المثالية العليا و في واقعهم و تعاملهم في الحياة متناقضون .

الجميل في كل هذا الأمر أنهم معلمون ماهرون في النصائح و القيم والمثالية !!


لا أحب أبدا الانتماء لجماعات، لأنها مع الوقت تفرض عليك إطار وقناعات والكثير يفقد قدرته على التحليل والتفكير، ويكون تابع فقط ويخشى الخروج عن الجماعة، لدينا ما يؤطر تعاملاتنا بوضوح سواء دينيا أو اجتماعيا وهو ديننا ومعتقداتنا، لذا لا أجد لوجود الجماعات أهمية تذكر إلا إن كانت تعمل لهدف محدد واضح يعني تجمع ذوي الاهتمامات الواحدة لتنظم عملهم دون تأصير على قناعات كل فرد.

كلامك صحيح..