ماسبب امتناع البعض عن اجابه سوال ماهو اسم امك ؟

وبين ما أفكر ماذا اكتب ؟ يقولي ولدي الصغير عمو فلان يقول لي شنو اسم امك يقول قلت له حواء رجعتني الذكريات ونا في الممشى مع ولدي جلست مع ولد صغير لبعض الوقت سألته عن اسم امه رد حواء ويضحك ياه مجتمعنا متخلف وجاهل حقآ تقدمنا بكل شي الي هذا الشي البعض ينحرج ويتعصب ويخجل من قول اسم أمهاتهم خواتهم الخ٠ حيث يعتبر السوال عن اسم امه شتيمه والبعض يتباها ويتفاخر باسم امه وفي القران سوره باسم مريم فلإسم لايجب أخطائه بحجه الالتزام الديني والشرع مادام القران أعظم كتاب وضع في التاريخ ذكر اسم ام نبي( مريم بنت عمران )

الكثير لايرغبب ب الإفصاح باسم امه فضلا عن الاشهار فاعرف أشخاص لا أعرف اسماءهم غير بن فلانه لسخريه ولمشاغبه والمشاكسه حتي صار الكثير يتحرى عن اسم ام صديقه ويلجا البعض لاسماء مستعاره لاكن هذا بسبب الجاهليه والعرف المجتمعي الذي تعارف عليه الناس ويحتاج وقت لتغيره

ماالاحراج ولعيب من ذالك ف افضل الخلق الرسول صلى الله عليه وسلم لايجد حرجآ بذكر اسماء بناته وزوجاته(لو انا فاطمه بنت محمد سرقت لقطعت يدها) وخيرآ قلت لولدي حواء هيا آمنا جميعنا ولاكن اذا حد يسالك مره ثانيه قول اسم امك وتفاخر فلاحرج (العلم في الصغركالنقش على الحجر)تبآ للجاهليه


أظن أن السبب لهيكلة المجتمعات، بالدرجة الأولى أن العقلية متخلفة، التي تقيدها الضوابط التقليدية التي ترجع جميعها المواريث عرفية ومفاهيم تشبعت بالتخلف والجهل.

لكن في جانب آخر منه نرى أن سؤال رجل لطفل عن إسمه أمه هذا ينافي للمبادئ! ماذا سينفعه إن عرف إسم أمه!

لكن سؤالي في نطاق اكاديمي أو إداري أو في أي موقع يحتاج جانبي الشخصي فذلك لن يؤثر طبعا. وأعتز بأمي طبعا. لكن الأهم من السائل ومكان السؤال واطاره السببي.

مهما كان السبب، لا أظن أنه سيكون غير أخلاقي أو ما شابه، فليس سؤالا مرحبا كأن يسأل عن شكلها أو صورتها. فهي بالنهاية رأي شخصي لكل إنسان، ولكن لا أجد أنه سؤال يستحق التفكير أو التحليل.

يستحق التفكير والتحليل بكون مجتمعنا متخلف وجاهل متخيله زوجه طلقها زوجها بعد ١٢ سنه زواج وحب واطفال عشان الاسم ب مواقع التواصل الإجتماعي.