كانت مجرد مقالة تتكلم عني من سيقرؤها؟

حسناً، لا أعرف من أين ابدأ، لنرى...

ربما العنوان؟

أو ربما أكتب المقالة ثم أحاول كتابة العنوان بناءً عليها؟

كبداية سأضعها تحت تصنيف القصص والتجارب الشخصية، فهو أنسب تصنيف لي.

حسناً، يا ترى أي موضوع سأختار؟ ربما قصة قديمة حدثت لي، او ربما أكتب عن إحدى مواهبي، أو مصيبة إستطعت بفضل الله أن أتخطاها، ربما أكتب أحلامي وطموحاتي، أو عن أكثر الأشياء التي أخافها، هناك الكثير من المواضيع لكني لا أعلم عن ماذا أكتب.

تباً رأسي يؤلمني، يجب أن أفكر بسرعة، أي موضوع سيجعل الناس تقرأ مقالتي؟

مرت ساعتان ولم أستطع حتى أن أحدد موضوع الكتابة، ما الذي يجري ألِهذه الدرجة عقلي فارغ؟

لا بل لدي الكثير من الأفكار ولكني لا أعلم أيها سيجعل المشاهد يكمل القراءة.

كل هذا التفكير يجعلني لا أستطيع التنفس، إنتظر لحظة... من قد يرغب بقراءة مقالة تتكلم عن شخص غير معروف مثلي؟

بل من قد يراها من الأساس؟

ستكون مجرد أحرف وكلمات معلقة في المنتدى بدون أدنى اهتمام، رائع!

أضعت ساعتين من حياتي بدون سبب.

من يهتم، فالنهاية كانت مجرد مقالة تتكلم عني، من سيقرؤها؟


لقد قرأتها انا، وسيقرأه كل من يتصفح حسوب، فتأكد بأن أغلبية المساهمات المنشورة على هذا الموقع الممتع تحظى بإهتمام ونقاش.

فحسوب ليس مجرد منتدى عادي، بل هو موقع عربي تدويني يجمع كتاب ومختصين من جميع المجالات يشاركون خبراتهم ومعارفهم ومع مرور الوقت ستجد تطورا في ذاتك وفكرك ونظرتك لأمور كثيرة.

أما عن كلماتك فقد أعجبت بها كثيرا صراحة، ذكرني أسلوبك الممتع بالكاتب أحمد توفيق في رواية يوتوبيا، أنصحك بقراءتها.

أشكرك على مديحك وكلامك المحفز، فكرت أني قد أتحسن بكتابة مشاعري بشكل مباشر وما كنت أفكر فيه وقتها.

ربما ليس لدي ثقة كبيرة بنفسي لكن ما كنت واثقاً منه ، حتى وإن لم يقرأ أحد هذه المقالة، لا يعني هذا عدم تواجد فائدة لها.