هل تخاف اقترابك من انتهاء عمر العشرينات ؟

أعتقد أن من يقطن في حسّوب هم من فئة الأعمار التي تندرج من ال20 وفوقه .

قبل مدة كنت قد أدركت بلوغي لعمر كبير في العشرينات (مجازياً حيث أني لم أعتقد يوماً بلوغه) ، في هذه اللحظه تأتيك قراراتك و قد يمرّ عليك شريط حياتك وقد تفكر في المستقبل ؟ زواج ، عمل وظيفي ، أصدقاء اذا لم تكن تملك ، صحة جيده.

لم أعد أعلم هل مافكّرت به بسبب ضغوط المجتمع أم أنني من وضع هذه التصورات لنفسي.

لم أكن أعلم يوماً أن الاقتراب من عمر الثلاثين يجعل الشخص في دوامة من التفكير في ماذا ينبغي عليه ودائرة كبيره من التساؤلات !.

هل العمر مؤثر بالنسبة لك بشكل عام ؟ برأيك عمر العشرينات أصبح يشابه الثلاثينات من ناحية الضغوط و المخاوف ؟ و هل تخاف اقترابك من انتهاء عمر العشرينات ؟


ويكأنكِ قد اطلعتِ على ما كان يُشغلني مذ أيام يا أسما، خصيصًا من تلك الليلة التي أتممتُ بها عامي الأربعة والعشرين، عادةً أجدني شخص أقرب لعدم الإكتراث للمحوطات أو لا يُفرط في فكره، لكنّ العشرينيات جدًا محيّرة.

أنتِ في العشرينيات لا تدرين أيُّ سبيل ستهتدي إليه، أشعر وكأنها المرحلة الجوهرية لما بعدها.

في العشرينيات يجب عليّ أن أفكر في أمر التخصص الذي أريد.

أختار الرجل الذي سيقاسمني دهرًا.

أُنجز ما أستطيع عليه حتى لا أشعر بخواء روحي.

أقوِّم في نفسي ما لم أستحسن من الصفات.

وغيرها وغيرها وغيرها مما يجعلكِ في الواقع أصغر من أن تجتمع عليكِ كلّ هذه الأمور وأكبر من ألّا تجيدين التصرف بها.

والحقيقة الوحيدة أنّنا بغير عونه تائهون، دائمًا ما أدعو : دبّر أمري ياربّ، إني لا أحسن التدبير.

فليُترك العمر ومسبباته ليد الرحمن الذي لا يُعجزه عن تدبير أمورنا شيء

لديك مهارة جميلة في انتقاء الكلمات ، أسعدني تعليقك جداً