مما علمتني الحياة
لا اعلم لماذا سوف اكتب لكن استطيع ان اعدكم ان كل حرف ، كلمة ، جملة هنا ستكون صادقة .
اطلب من نفسي اعتذار لانني اهنتها و استحقرتها لمدة ليست بقليلا لقد دامت لسنوات كثيرة اوجه احر اعتذارات الى نفسي نعم انا٫ لانني استحق ذالك
الان سابدا بالاول تجربة وهي معاناتي مع القلق و التوتر المفرط الذي لن و لن يعرف مدى صعوبته الا من جربه وخاضه ان الموضوع صعب يا رفاق ليس بمزحة ٫ قد يتسبب لك في مشاكل كثير في حياتك على سبيل الذكر لقد درست و درست و درست اسف على الاسلوب الذي سوف اكتبه الان لقد عملت كالحمار لكي اتخرج من الثانويه بشهادة مشرف لكن بسب ماذكرت اعلاه تخرجت اسوء من تلميذ كسول نعم انه التوتر و القلق ٫ لا اعرف كيف اوصف لكم الشعور لكنني سوف احاول ٫ يبدا القلب يضرب بسرعة ٫ صوت قلبك يسمع داخل اذنييك ٫ يدين يرتجفان بشكل غير عادي وان كنت تحمل شيء لن تستطيع ابقائه بين يديك ٫ضعف رؤية ٫ ضبابة تحيط عينيك ٫ انت في مكانك لكن لا تسمع ماذا يقال لك لانك تدخل و تخرج من صدمة ٫هذه معناتي تقريبا كل يوم و ليس بسنة او سنتين بل ٧ سنوات نعم ٧ ٫صعبة اعرف لكن لماذا ٧ سنوات؟ و لماذا؟ هنا تاتي الاجابة لعلمكم فقط انا لا اكتب من اجل الشفقة او المسواة لا تخطيت ذالك بفضل الله و الحمد لله انا اكتب لكي تستفيدوا لا تقعوا في اخطاء انا قمت بها ٫ والان لنرجع لاصل موضعنا لقد استغرقت ٧ سنين لكي افهم جزء صغير من نفسي يعني من انا؟ ٣ سنين منها كانت في قمع وصد مشاعري و تكذيب نفسي بانني اختلق و انا درما . سنه منها بدات اتشجع قليلا كي استطيع تصديق ما اشعر به لكنني فشلت . سنتين ادركت ذالك بالفعل لكنني تجاهلت اما الان اي هذه السنة و بعد طول انتظار سمحت لنفسي بان تفصح ولو قليل عن ما اريد وعن ما لا اريد ولقد افتخرت بهذا لانه بالنسبة لي انجاز.اعرف ان هنا منكم من سوف يضحك و يصخر من الامر , اطمئنك لا اهتم بحجم ذرة برايك لانني انا هنا اشفي نفسي بنفسي و بدون مساعدة اي مخلوق بل بمساعدة الله سبحانه و تعالى و نفسي و الحمد لله
يتبع ...
- اتمنى ان يعجبكم مما كتبت انتظر بفارغ الصبر ارائكم و انتقاذتكم في الاسلوب و المرجو مسامحتي لبعض الاخطاء الاملائية او الاسلوبية ان تظر منكم ملاحظتكم وشكرا من قلب خالص .
كنت قد قطعت عهدًا على نفسي أنا لا أقرأ أشياء محبطة أو مشاعر سلبية!
ولكن قصتك جذبتني لأنني عايشتها في أول سنة دراسية لي في الجامعة، أو بالأحرى بالفصل الثاني.. فبعد أن حصلت على امتياز في الفصل الأول كنت أشعر بالمسؤلية الكبرى؛ بأن لا أنحدر عنه وخاصة أن الامتياز في كلية القانون آنذاك كان نادرًا وهذا بدلًا من أن يكون حافزًا لي جعلني أصاب بالرهاب وأصبحت فترة الامتحانات هي فترة انهيار عصبي فعلاً ولم يفلح معي أي شيء فقد جربت الاطباء العضويين والنفسيين وكان ذلك بلا جدوى! ولكن ما نفعني حقًا هو "القرار" والحديث مع النفس بأنه ليس من الضروري أن أحصل على العلامة الكاملة لأن هذا لن يقدم ولن يؤخر في حياتي المهم صحتي والمهم أن أكون ملتزم تجاه نفسي فالامتحان في النهاية لن يأتي من خارج المنهج أو على الأقل 90% منه سيأتي من الكتاب فإذا قمت بدراسة الكتاب فأنا على جهوزية تامة للقضاء على الامتحان قبل أن يقضي علي.وبالفعل حصلت على معدل أعلى من سابقه وتجاوزت الازمة ومع مرور الوقت أدركت أن الحياة بها مصائب وأسباب أكبر للحزن والاكتئاب والرهاب والسلبية أكثر من هذا السبب. وأنني حين أدرس فأنا أنفع نفسي ولا يهمني رأي الآخرين فيما أنا عليه فهم سيلوموننا وينتقدوننا في كل الأحوال .
التعليقات