عزباء سعيدة افضل من زوجة تعيسة

في عالم قضت على مبادئه الرجعية و الجهل ، حيث لا هدف ولا حياة بدون زواج ، هناك يقع الكثير من الفتيات ضحية و يتوجب عليهنّ نزع المنطقية من عقولهنّ و القبول بزواج لا يمثل لهن شيء سوى كفّ الاذى النفسي و الجسدي عن انفسهن .

سأقول .. ان الدين قال ان الزواج ( سُنَّة ) و ان علم النفس يقول هو شريك حياة وليس الحياة ، اتمنى ان نعي حقوقنا و ما نريد وما لا نريد فمن تتزوج لتجنب الاذى ، ارجوكِ لا تتزوجي .

ماذا عنكم ؟؟


هذه النغمة التعيسة "أرجوكِ لا تتزوجي" هي نداء ذئبة بائسة غير بريئة تدّعي التعاطف أزعجتوا المجتمع بها!

وكأن الزواج هو زواج الأفلام فقط، وكأن البنت المسكينة تعرف مسبقاً حال وطباع زوجها بعد الزواج، وكأن لديها عشرات الحلول هي فقط عليها أن تختار أن لا تتزوّج بهذه البساطة! حلول مشاكل ما بعد الزواج أهون ألف مرة من مشاكل بنت عزباء في عمر الزواج كقشّة في مهب ريح.

ثم إنه لا توجد "عزباء سعيدة" على قولك، إلا في ما ندر جداً وتحت ظروف محددة ونادرة، لأن البنت الطبيعية عندما يحين عمر زواجها تتمنى أن تتزوج وتستقل وتبني حياتها كأي بنت وكأي رجل وكأي شخص طبيعي، وانظري إلى فرحة البنت الغربية التي فعلت كل شيء مع "البوي فرند(ز)" لسنين ثم كادت أن تطير من الفرحة عندما قرر أحدهم أي يطلب يدها للزواج أخيراً، بعيد عن المثالية التي لا توجد إلا بهوليوود وتيك توك وسنابتشات.