في عالم قضت على مبادئه الرجعية و الجهل ، حيث لا هدف ولا حياة بدون زواج ، هناك يقع الكثير من الفتيات ضحية و يتوجب عليهنّ نزع المنطقية من عقولهنّ و القبول بزواج لا يمثل لهن شيء سوى كفّ الاذى النفسي و الجسدي عن انفسهن .
سأقول .. ان الدين قال ان الزواج ( سُنَّة ) و ان علم النفس يقول هو شريك حياة وليس الحياة ، اتمنى ان نعي حقوقنا و ما نريد وما لا نريد فمن تتزوج لتجنب الاذى ، ارجوكِ لا تتزوجي .
ماذا عنكم ؟؟
أعتقد أنها لم تكن تقصد الهاربات للزواج بسبب ظروف اجتماعية صعبة أو مناخ منزلي غير مريح، وإنها لمأساة بالفعل.
لكنها على الأحرى تقصد فتيات يعشن حياة عادية في بيوت مستقرة لا ينغص عليها حياتها إلا ضغوط الجواز نفسها، أن عمرها يزداد والأصغر منها تزوجن، أو تضغط عليها عاطفة الأمومة مثلا، ومجتمعنا ماهر في جعلك تشعر بالنقص.
ولتلك الفئة أقول بالفعل لا تتزوجن لذلك الدافع لأن الضغوط والمشكلات غالبا ما ستزداد بعد الجواز، بسبب الاختيار المتسرع ....إلخ
التعليقات