حكايات جدتي كانت وثائق تاريخية

لم أندم على شيء في حياتي مثلما ندمت على تفريطي في لحظات نادرة ، لم أفكر حينها، كنت آوي لحضن جدتي ،أقضي فيها ساعات طويلة استمع لحكاياتها، أحداث من الماضي كانت تروى بحكمة آسرة وبلسان فصيح ..أحاول الآن أن أغوص في ذكرياتي لعلي استشف منها بقايا من كنوز ..رحمك الله جدتي وجعل الجنة مثواك.


من منا لم يمر بهذه المرحلة، من منا لا يحفظ حكايات جدته، فهي جزء مهم ومؤثر بطفولتنا.

وحتى إن لم نتذكر الحكايات فالدروس المستفادة منها محفورة بعقولنا، وتمثل جزء كبير من هويتنا.

طبعا، لابد من العودة بين الفينة والأخرى إلى مخزون الذكريات لنستشف منه مايعيننا على الاستمرار ..تحيات زكيات