تجربه حقيقية غريبة مع الموت او الاغماء

  • مجهول

السلام عليكم

تجربة غريبة جدا مرت بي بسنة 2013 حينما كنت خارج من منزلي مع اخي الذي يكبرني سنه واحده من اجل التسوق وجلب طعام الافطار حيث كان شهر رمضان في مدينه بغداد , اثناء سيرنا وفي وسط السوق الشعبي بدء الحادث حيث شعرت بصعقه كهربائية ترجني بصورة عنيفه وانا اعرف ما هو شعور الصعقه الكهربائيه بحكم عملي في مجال الالكترونيات ,عندها فقدت جميع الحواس ما عدى شيء واحد استمر بالعمل وهو التفكير ! هل صعقت بالكهرباء ؟ ام انني اصبت بجلطة في الدماغ ؟ اسئلة كثيرة صرت افكر فيها لوقت لا اعرف كم طال ولكني اعتقد لدقائق عدة ,التفكير فقط ولا شيء غير التفكير لا سمع ولا بصر ولا حتى الاحساس باجزاء الجسم او القدرة على تحريك اي جزء من جسمي, كل شيء اختفى ماعدا التفكير, عندما نغمض اعيننا فاننا نرى سواد او لون داكن لكنني في هذه اللحظات اذكر ان اللون كان ابيض!!! واستمر التفكير بالعمل بصورة نقيه جدا لغايه ما بدات بعض الحواس بالعودة لي ففتحت عيني ووجدت نفسي ممددا على الرصيف حاولت النهوض والبحث عن اخي فوجدته يرتجف حيث فارق الحياة رحمه الله حيث اصيب بشظايا كبيرة في راسه وباقي جسده وانا اصبت بما يقارب 130 شظيه باقي منها 30 لغاية الان في جسمي, الحادث كان سيارة مفخخه انفجرت في وسط السوق حيث كثرت حوادث تفجيرات السيارات المفخخة حينها في بغداد, حاولت النهوض فلم اقدر ورايت بعض الاشخاص يحاولون مساعدتي ورفعي ووضعي بداخل سيارة واتجهت الى المستشفى لابدء برحله علاج استمرت عدة اشهر لتمزق بطبلات الاذنين واستخراج الشظايا التي توثر على مقدرتي على الحركة, الان والحمد لله اتمتع بصحه جيدة نسبيا ورغبت بنشر تجربتي ولغاية هذه اللحظة انا لا اعرف ماحصل معي هل هو اغماء ام حاله وفاة موقته حصلت معي ! اقسم بالله ان الذي ذكرته صحيح وبدون اي مبالغه او زيادة او نقصان باللذي حدث, انا صرت اعتقد ان الدماغ والتفكير هو اخر ما يتوقف عند الانسان فما هو رايكم ؟


Najla_Arafa أضف ردا

لي تجربة في هذا المجال، وقريبا، أي انها ليست من وقت بعيد.

اصبت بإغماء وانا في احد المولات، وكنت وحدي، وكان شعور غريب جدا انتابني قبل سقوطي على الارض.

كنت اشعر اني بي شيء يتجمد، وأن هذا الجمود أو الشلل يرتفع من قدمي لأعلى حتى أنني كنت أقاوم واحاول استنشاق قدر اكبر من الهواء لأستفيق، ولكن اصاب الشلل أنفي ايضا، أو شيء مثل لا اعرف كيف أتنفس ، أو كأني احاول التنفس بالطريقة المعتادة ولكن لا أجد هواء.

والأن عيني، إن الرؤية تضطرب والسمع ايضا، لا اسمع إلا همهمات وكأني الان في عالم ثاني، أحاول النظر ولكن كأن ما أراه يتمزق، كأنه قماش نشده يمنة ويسرى، كان دماغي هو أخر الحواس التي صمدت فيا قبل سقوطي على الأرض.

ولعل ذلك يتفق مع ما ذكرته ، من ان:

كل شيء اختفى ماعدا التفكير

كنت أقاوم حتى لا اقع، فأنا وحدي ليس معي أحد أبنائي أو إحدى الصديقات، وكنت أظن أنني قوية وأنه يمكنني المقاومة ولكن ... ليس كما كنت أظن.

لم أدر بشيء وأنا على الأرض، وعندما استفقت، كانت حولي مجموعة من النساء يدلكن جبهتي وانفي ومنهن من احضرت لي عصير جزاهم الله خيرا، ومنهن من رشت العطر أو الماء.

وقتها كنت ممددة على الارض التي كانت من الرخام الابيض، وقد ظننت انه يوم البعث، وقد ساعدني الرخام الابيض على تصور ذلك.

كنت مرتاحة جدا لفكرة أنني انتقلت بهذه السرعة ليوم الحساب ولم اشعر بالأحداث المؤلمة التي تجري وقائعها عند الوفاة، فكنت أقول: الحمد لله ، توفيت وغسلوني ودفننوني واجتزت سؤال القبر ورقدت في سلام والان يوم البعث وبإذن الله سويعات قليلة وأدخل الجنة.

ولكن مع الاسف، استفقت تماما واسترديت وعي لأكتشف أنني ما زلت من أهل الدنيا، ولله الحمد.

لا زلت اعتقد ان ما حصل معي وايضا معك هو نوع من الاغماء الموقت, بالسلامة انشاء الله