هل ستصلون التراويح في المساجد؟

أُسعِدتُم أوقاتًا

يوم أمس صدرت في الأردن القرارات التي تخص الفترة المقبلة حتى نهاية شهر رمضان، وللأسف لن تكون هناك صلاة تراويح في المساجد، ولا حتى صلاة جمعة، كما أن صلوات الفجر والمغرب والعشاء ما تزال تُصلى في البيوت التزامًا بإجراءات الحظر الجزئي لتقليل أعداد الإصابات بفايروس كورونا، حيث وصلت الوفيات بالفايروس خلال أسبوع واحد لحوالي 700 وفاة.

وكنت في رمضان الماضي سجلت هذه التهنئة بقدوم رمضان بصوتي، ويبدو أنها ستكرر للعام الثاني، وبكل الأحوال أسعد باستماعكم لها، وأن تخبرونا كيف سيكون رمضان المقبل في بلدانكم، هل سيتكرر سيناريو الإغلاق كما في العام الماضي؟

وإن استمعت للخاطرة فهل أعجبتكم؟

المعلق الصوتي ثابت عساف


Soha_Alkhatib أضف ردا

للأسف يا ثبات، حتى لدينا في فلسطين يبدو ان الاتجاه إلى إغلاق المساجد مطروح ووارد للغاية.

المشكلة ليست في إغلاق المساجد غن كان هذا الأمر يُقلل من احتمال تفشي العدوى. ما يؤلمني حقًا هو اكتظاظ الأسواق والشوارع، ثم نأتي لبيوت الله ونغلقها؟ وأعلم أن هذا الأمر "التزام المنازل وعدم الاكتظاظ في الأسواق والشوارع" مسؤولية فردية قبل أن يكون مسؤولية الحكومة او الجهات المعنية، لكن هل لرمضان روح وطعم بلا صلاة تراويح؟

حتى اللحظة لم يُحسم القرار بعد لدينا، وأتمنى ان تظل بيوت الله مفتوحة في هذا الشهر الكريم. وأسأل الله أن يجنبنا وإياكم البلاء والوباء.

وإن استمعت للخاطرة فهل أعجبتكم؟

بخصوص الفيديو والتعليق الصوتي، أعتقد أنها ليست المرة الأولى لك، ما شاء الله التعليق رائع والفيديو متناسق مع العبارات.

شكرًا يا سهى..

وللأسف يبدو أن هناك تساهلاً في إغلاق المساجد في الكثير من الدول..

كلنا متفقون أن الحالة الوبائية مهمة ولها مقتضياتها، لكن بالتوازي مع ذلك لا يجب أن تكون المساجد أسهل ما يتم إغلاقه ودون التفكير بحلول

أتدري أين المشكلة تكمن بالتحديد؟ ان المساجد تقع تحت سلطة وزارة الأوقاف، أي أنها تتبع في النهاية جهات حكومية ويثمكن السيطرة عليها بقرارات وزارية. في حين "بسطات" وأكشاك الباعة في الأسواق، إن أغلقتها الشرطة بالقوة اتّهموها بقطع أرزاق الناس، وإن استماتت الجهات المعنية بإبقاء الناس في منازلهم، فهناك استخفاف واضح من الشعب ذات نفسه بالإجراءات وتحايل في إجراءات الوقاية والسلامة.

وفي نهاية الأمر لا يسع الجهات الرسمية إلا أن تتصرّف فيما تفرض سيطرتها عليه، وهي بيوت الله للأسف! فتغلقها فتقوم قائمة الدنيا عليهم لماذا أغلقتم بيوت الله!

حقيقةً رغم أنني ضد هذا الإجراء، لكن هل من سبيلٍ آخر؟ تشهد المساجد تجمّعات كذلك ومهما بلغت إجراءات التعقيم والوقاية فهل تُعوّل على الشعب ليستدرك خطأه ويتعامل بحرص أكثر؟

عن نفسي لا أعوّل للأسف!

صحيح يا سُهى

ولذلك هناك دعوات هنا في الأردن أن تتشكل لجنة شرعية مستقلة لتنظر في كل القرارات التي تخص المساجد، بعيدًا عن وزارة الأوقاف التي تابع للحكومة ذاتها، ولم يعد الناس يثقون بقراراتها في الحقيقة.