هل تتفقدون عوالم أبنائكم/بناتكم؟
كنتُ في مرحلة صغيرة من عمري كعادتي أدرس وأذهب الى مدرستي كباقي أقراني وجيلي، ولكن ليس بالضبط كباقي الأطفال والأولاد ، كنتُ عندما أذهب أخاف،أرتجف،أكره شيء اسمه "المدرسة" ولكن هل سألني أحد لماذا أكره المدرسة ؟ وليس التعلّم" ، كنتُ أكرهها وأكره من فيها لماذا ؟
- تعرضت للتنمّر لا أذكر عمري بالضبط ولكن أذكر أنني كنت في الإبتدائي ربما في الصف الأول ابتدائي او الثاني.. كنتُ أجلسُ وحيدةً في ملعب المدرسة وأمسك بيدي الصغيرة سندويشة وآكلها، واذ بي ارى مجموعة أولاد من أقراني ولكن لم يكونوا بنفس صفي، كنتُ أرى في عيونهم نوعاً من الشرّ والذئبُ في داخلهم ! كنتُ طفلة وهم أطفال أيضاً ! كيف لأطفال أن يكونوا بهذا الكمّ من الشر ! كيف ؟ أقبلوا على هذه الطفلة الصغيرة وتهجّموا أوقعوها أرضاً إلتفّوا حولها گذئب التفّ على فريستهِ أبرحوها ضرباً وهي منطويةٌ على نفسها گعنقود صغيرٍ..من هنا وفي هذا الموقف أصبحت هذه الطفلة لا تحب الأصحاب لا تحب الإختلاط بالناس ،،تخاف من كل شيء..
(( كونوا لأولادكم كل شيء إسألوهم ولو لم يتكلموا ،،إسألوهم انتم تفقدوا مافي قلوبهم فأنتم المسؤولون عنهم وليس هم. أرجوكم..))
مرحباً أحمد :)
بالطبع يا أحمد هي مقولة صحيحة فالمجتمع والبيئة هي التي تُكسب الطفل ،ويبدأ الطفل في اكتساب عادات وسلوكيات والتعلّم منذ دخوله المدرسة والإختلاط بالمدرسين والاصدقاء، وكل هذا يؤثّر على الطفل بشكلٍ كبيرٍ جداً،، وهنا يكمن دورَ الأهل في مراقية ابنهم وسلوكياته وهكذا.. دورُ الأهل حقاً صعب للغاية ولكنه واجبٌ يستحق التضحية..
- أجل تخطيتهُ بنفسي أثناء قرائتي الكثيرة لكتب علم النفس ايّ قوّيتُ نفسي بنفسي ،، وقلتُ :" لا بأس الجميع يحصل معهم مواقف مشابهة ولستِ الوحيدة وبإمكانكِ التخطي فالله معكِ ولن يترككِ" وأيضاً هذا الذي حصل معي علمني بأن أكون حريصةً على أولادي بالمستقبل وان اراقب واتطلع وأسألهم واكون اكثر اهتماماً بما يحدُث معهم أثناء غيابي عنهم ..
ولكن لا يمكنني ان انكر بأني ما زلتُ أخاف من الإقتراب الكثير من الناس والاصدقاء يعني ليست لديّ علاقات اجتماعيّة كثيراً .
التعليقات