(كاش جديد ؟) الجملة التي نبرر ونبدأ من خلالها اللقاءات والكلام الفارغ

السلام عليكم ورحمة الله اخواني حياكم الله

أجل وكما كتبت في اول العنوان (كـاش جـديـد ؟)

الجملة التي نبدا ونبرر بها اللقاءات والكلام الفارغ.

اعرف انا لسنا جميعا نتكلم بلهجة واحدة ولكن نحن نقول تلك العبارة كثيرا والعلم ان هناك مثيلاتها في كل اللهجات الاخرى

ومعناها بكل بساطة ( هل من جديد )

هده الجملة التي نبدا بها الكلام التافه والفارغ ونبرر بها اللقاءات والجلوس لساعات في الحديث (عن امور تافهة)

فكفانا عن الكلام الذي لا يسمن ولا يغني

اتذكر قبل مدة شاهدت فيديو لمهاجر جزائري يعيش حاليا في بولندا

يتكلم بالخصوص عن هده النقطة

كيف ان تلك المجتمعات لا تلتقي يوميا من اجل (كاش جديد؟) وكيف يرى الفرق بين مواضيع الحوار هناك ومواضيع الحوار هنا

نحن عندنا في الجزائر تجد يوميا مع وقت المغرب مئات ان لم اقل الاف من نفس الشبان جالسين هنا وهناك يتحدثون في امور تافهة ويبدؤونها دائما بـ كاش جديد؟

ألم نمل بعد من الترهات ؟

مادا سيضرنا لو تخينا عن هده العادة ؟

وانا هنا لا اقصد عدم الالتقاء بل عدم الالتقاء يوميا ولساعات للحديث عن التفاهات

تخيلو كم سيكون الفرق لو تحقق ما كتبته اعلاه ؟

لمادا لا نستغل ذلك الوقت لمصلنا او لمصلحة عائلاتنا ومستقبلنا ؟

بدل الجلوس والثرثرة طوال الوقت ؟

اتمنا ان تصل رسالتي هده لاكبر عدد منكم

دعونا نطور من انفسنا قليلا خطوة بخطوة

تحياتي لكم

وشكرا .


التعليق السابق

اقصد ليس من العادي أن نري أشخاص يتمحور كلامهم عن هده النقطة لساعات

أعني هدا ما قصدته

فهمت ما تقصد نحن نبالغ فعلًا، اتذكر مقال قد كتبته عن لماذا ننادي بعضنا بيا بيه ويا باشا وخلافه! أشياء كثيرة يمكنها التقليل من تضخك الأنا الذي نحمله وتضييع الوقت، لكن لا بأس بأي عادة حسنة تحمل ودًا في السؤال على الناس ما لم يكن هذا مبالغًا فيه

آجل

صدقت قولا