السلامُ عليكم،
إني أود أن أطرح لكم ما يؤرقني، وأتمنى أن أجد منكم نصحا وتوجيهاً...
انني فتاة، وأحاولُ أن أعيش يومي بسلام، أحاول أن أسعد نفسي بأكبر استطاعتي، ولكنني أحيانا عندما أتذكر الخذلان الذي وقعت فيه أحزن كثيرا، وأقعد لوقت طويل أفكر في أسبابه، ولِما آلت الأمور لهذا الوضع، بصراحة يضيييع مني الكثير من الوقت في التفكير الذي لا أصل منه لشيء، غالبا ما أصل لخيبة ونهاية مغلقة.
أنا فتاة ليس لديّ أي صديقة مقرّبة، كم أتمنى ذلك، ولكن لم يحالفني حظّي..
كانت لديّ من أكلمها، لكنها اختفت عن نظري فجأة ولم أعد أسمع أو أرى عنها أي خبر، وأيضاً أخرى لم ترد على رسالتي الأخيرة!.. وكان هناك من أقضي جلّ وقتي معه في المناقشة والتعلم والحديث، لكن بدأ تدريجيا يقل حديثنا إلى أن ذهب تماما ولم يعد يدري أو أدري عنه شيئا، وهناك أيضاً من لاتحدّثني إلا إن أنا حدثتها، إنني أشتاق لهؤلاء وأحبهم، لكنني لا أعلم ما السبب الذي جعل جميعهم يبتعد عني وفي نفس الفترة من الوقت، هل أنا السبب.. دائما أجلس أفكر، ياترى هل سيأتي يوما ونعود للحديث، إنني أشعر بالتشتت، حتى أنني لا أعرف كيف أصف مشكلتي بشكل واضح، لكنها حقا تزعجني.
إنني لست أنتظر كرم أحد، ولستُ بحاجة لأحد، لكنني مازلت أملك قلبا، وأنا أشعر بالوحدة كثيرا.
لن يعودوا أنا أعلم ذلك، لكنني لم أستطع تخطيهم، إنه أمر مؤلم، خصوصا عندما أعرف حقيقة أنه ليس هناك من يعزّ عليّ أو من يحبني، إنني لست بذلك القرب من أهلي، وحقيقة أنني لم أعد أستطيع أن أحب نفسي لأنني أشعر بالنقص والخيبة دائما، إنني محطمة جدا، لا يعلم عنّي أحد، ليس لديّ إلا الغرباء 💔
انا فتاة مثلك وقد مررت بتجربة مريرة وانا الان احاول تخطيها حدث قبل 4 اشهر فقط
مامررت به هو اني اجتزت مرتين التوجيهي لاخذ معدل الطب ولكن لم اصل اليها تخيلي عامين من الجهد ولم احقق ذلك الحلم وانا الان ادرس علوم الحاسب في نفس الوقت فقدت الناس الاعز الى قلبي وانا افقتدهمواتمنى ان يكونوا بخير اينما كانوا
بدات اولا بتقبل الواقع ومواجهته ادركت اني احب تخصصي واود الاكمال فيه بالرغم من الافق مجهولة ولكن قررت الوقوف على رجلي والتقدم
حاليا انا اشعر بسعادة بدراسة تخصصي بالرغم من اني اشتكي من صعوبته وانا مهماة بعض الشيء لكن محاولاتي في الوقوف اسعدتني
ثانيا حاولت التقرب من الله واقول يارب اكتب لي الخير اينما كان ولاقني بناس الخير اينما كانو
ايضا فقط رؤي اهلي تجعلني اكثر نشاطا لااخفي اني دخلت في مرحلة اكتئاب لايحمد عقباها
ولكن الحمد لله على كل شيء
لم تعد توقعاتي بالاشخاص من حولي مرتفعة فقط اعتمد على نفسي وصارت علاقاتي بالناس سطحية
صارت محصورة في اطار الدراسة
واصبح اصدقائي الوحيدون هم الكتب اللتي ا قرؤها فانا اجد فيها كل مشاعري وما افكر فيه وما يفيدني
وايضا لم لانصير صديقتين
وفقك الله
بدات اولا بتقبل الواقع ومواجهته ادركت اني احب تخصصي واود الاكمال فيه بالرغم من الافق مجهولة ولكن قررت الوقوف على رجلي والتقدم
ربما أنا أشبهكِ أو لديّ عكس معضلتكِ، أنا تخصصي تربية لغة عربية، الجميع ينتقد تخصصي ويقلل من شأنه، كونه لغة عربية!! حتى أقرب الناس إليّ
لكنني مازلت صامدة متمسكة به، ولن أتوقف عن حبّه وعن الإبداع والإستمرار فيه. كان حلمي منذ صغري، ولن أتركه.
واصبح اصدقائي الوحيدون هم الكتب اللتي ا قرؤها فانا اجد فيها كل مشاعري وما افكر فيه وما يفيدني
وأنا أيضاً أقضي جلّ وقتي بمطالعة الكتب، لأنني وجدت فيها الصديق الوفيّ الذي لا يُمل ولا يغادر فجأة دون أي كلمة أو وداع. حتى أنني كنت أواجه تساؤلات أثناء قرائتي للكتاب، وما إن أنتهي منه وأبدأ بقراءة كتاب آخر أجد فيه إجابة تساؤلاتي تلك!
وايضا لم لانصير صديقتين
مرحبا بكِ أتشرف بصداقتك
وشكراً لكِ على نصائحك. 🙏🏻
التعليقات