حل المشاكل الاجتماعية

في العلاقات عامة بين الناس

مهما كان مسمى العلاقة واتكلم بحد خصوص علاقه اجتماعيه ام اب اخت صديق زوج قريب مهما كانت

لم استطع ان اخذ بتجارب الاخرين واطبق مقوله اسأل مجرب ولا تسأل طبيب

لطالما كانت الظروف لا تتكرر مرتين

دائما كان هناك شئ مختلف وظرف ناقص واخر زائد

واشياء ظاهرة واخري خفية

بالنهاية انت وحدك من يستطيع ان يحدد كيف يحل مشاكله بدون ان يقيس ذلك علي غيره


بالطبع التجربة تختلف إذا خضتها أنت بنفسك وتتعلم منها أكثير بكثير من سماعك عنها فقط.

ولكن التعلم من تجارب الآخرين أيضًا لا شك في فائدته.

فهناك مواقف وتجارب معينة نعرف عنها من غيرنا ونتعلم ألا نقع فيها نحن الآخرين.

وهناك مواقف معينة نُعجب بردود فعل الآخرين فيها فنتعلم أن ننتبه لتلك اللمسات اللطيفة في تعاملاتنا في تجاربنا المُشابهة.

التجارب تُعلم حتى لو لم نخضها نحن.

بالطبع لا يمكننا تجنب كل شيء في الحياة لمجرد أن غيرنا أخفق فيه، ولكن على الأقل نتعلم العبرة من كل تجربة تحدث لمن حولنا ونحاول تجنب الوقوع في نفس الأخطاء قدر الإمكان.

هناك كتاب مشهور اسمه "أدوات العظماء" كل محتواه عن مقابلات "تيموثي فيريس" مع الشخصيات الناجحة والمؤثرة ورواد الأعمال لتعليمنا الحكم التي تعلموها من تجاربهم في الحياة.

انا لا انكر فوائد تجارب الاخرين هي تعطينا مرونة لحل المشكلات لكن لن تجدي مشكلتين متفقتان بكل النواحي وبنفس الحل لان اذا افترضنا شخص ما ضربني 

اذا اخذنا بالعموم فانت اذا ترده له او انك تتركة لنفسه 

ماذا اذا كان الشخص امك او اباك

ماذا اذا كان صديق 

ماذا اذا كان زميلك

او مديرك 

طيب ماذا لو كان غاضب او انت استفزته

ماذا اذا انت شتمته اولا وهذا رده

فماذا اذا كان مجنون

رد الفعل سيكون مختلف بكل حاله 

وطبيعتك كأنسان محترم مشاغب متدين ستختلف

ردة فعلك التي ترضيك وتجعلك تنام بسلام ستختلف 

هذا ما اقصده نستمع لنملك الادوات ولكن لن نستطيع استخدام نفس الحل بكل مرة