هل تفضل أن يتم إخبارك بالحقيقة أم أن يتم الشفقة عليك؟
لدي زميل يعرف أن صديقة ما تحبه، وهو يحب أخرى ولكن يحتفظ بعلاقة سطحية مع صديقتي، في كل مرة يتي أمر فيه تداخل بين الفتاتين لا يحاول أن يظهر حبيبته أبدًا! ربما من باب الشفقة على الأخرى التي يعلم أنها تحبه لا اعلم! لكنني افضل ان تقال لها الحقيقة وتتألم لمدة شهر بدلًا من أن يشفق عليها ويبقيها في حباله لفترة أطول!
إلى أن واجهته بإنه لماذا لم يخبرها الحقيقة؟ هل يخشى عليها الصدمة؟ ألم يكن من الأولى أن يكون صريحًا لئلا يستغرق في قلبها أكثر من اللازم؟
هل يشفق عليها فعلًا ام يتلاعب بها؟ أم يضحك على نفسه ومحتار بين الفتاتين؟
سألت عن توقعات الناس لماذا يتصرف بهذه الطريقة وليس لأفرض عليه طريقة معينة يتصرف بها دون أن يقوم بالايذاء صراحة
على الإنسان أن يعي ماذا يحدث من حوله قبل أن يتم إبداء النصيحة، ناهيك عن أنك تصرفت وكأن الشاب وصديقتي في علاقة محرمة، وكأنك لا تعمل مع زميلات عمل لك!
على الإنسان أن يعي ماذا يحدث من حوله قبل أن يتم إبداء النصيحة
هذه نصائح على قدر المعلومات التي كتبت وليست مشورة مفصلة :)
ناهيك عن أنك تصرفت وكأن الشاب وصديقتي في علاقة محرمة، وكأنك لا تعمل مع زميلات عمل لك!
في أمور العمل\الدراسة فقط.
وأرجوك صديقي أن تهدأ من روعك ما حصل إلا الخير.
وأما أمور علاقة محرمة وغيرها، فارجع إلى إسلام ويب أو الإسلام سؤال وجواب واستفسر :)
لا يا صديق، انت الذي تخطى بعض الحواجز ولم ياخذ المذكور المنشور بما ذكر فيه، بل عقلك تخطى المذكور وبدأ بإعطاء النصائح عن الحلال والحرام وكأنه تقوم هناك علاقة محرمة! مع انه لم يذكر ابدًا وجود هذا في المساهمة!
في أمور العمل\الدراسة فقط.
وهل هذا الاحتكاك قليل لكي لا تنشأ أي مشاعر من أي شخص تجاه الآخر؟
التعليقات