هل تفضل أن يتم إخبارك بالحقيقة أم أن يتم الشفقة عليك؟

لدي زميل يعرف أن صديقة ما تحبه، وهو يحب أخرى ولكن يحتفظ بعلاقة سطحية مع صديقتي، في كل مرة يتي أمر فيه تداخل بين الفتاتين لا يحاول أن يظهر حبيبته أبدًا! ربما من باب الشفقة على الأخرى التي يعلم أنها تحبه لا اعلم! لكنني افضل ان تقال لها الحقيقة وتتألم لمدة شهر بدلًا من أن يشفق عليها ويبقيها في حباله لفترة أطول!

إلى أن واجهته بإنه لماذا لم يخبرها الحقيقة؟ هل يخشى عليها الصدمة؟ ألم يكن من الأولى أن يكون صريحًا لئلا يستغرق في قلبها أكثر من اللازم؟

هل يشفق عليها فعلًا ام يتلاعب بها؟ أم يضحك على نفسه ومحتار بين الفتاتين؟


التعليق السابق
-1

هل في كلامي أي شيء عن أي معصية أو تجاوز للحدود الأخلاقية؟ من أين استشفيت أننا نعصي الله وعلينا أن نتقيه؟

-1

من أين استشفيت أننا نعصي الله وعلينا أن نتقيه؟

تقوى الله تكون دائما وليس في المعصية فقط.

واهدأ يا صديقي!

لست هنا لأقطع رقبتك!

لو لم أكن أهتم لأمركم لما نصحتكم البتة!

وهذه الأمور الخاطئة:> وهو يحب أخرى ولكن يحتفظ بعلاقة سطحية مع صديقتي

إذا كان حبه شعورا في القلب فقط ولم تترتب عليه أفعال فلا علينا.

أما "علاقة سطحية" فهذه يجب ألا تكون البتة، بل يتحدث معها في أمور ضرورية فقط، وبما أنه يعلم أنه تكن له مشاعرا، فالأحوط والأفضل ألا يكلمها أبدا.

في كل مرة يتي أمر فيه تداخل بين الفتاتين لا يحاول أن يظهر حبيبته أبدًا!

وهذا هو الصحيح بل يجب أن لا يخالطهما أبدا.

ربما من باب الشفقة على الأخرى التي يعلم أنها تحبه لا اعلم!

بل ربما يحوك الشيطان في نفسه أمرا!

(وأكرر لا أعرف أأنت ولد أم لا، فلو كنت ولدا لعلمت لما يفعل ذلك)

لكنني افضل ان تقال لها الحقيقة وتتألم لمدة شهر بدلًا من أن يشفق عليها ويبقيها في حباله لفترة أطول!

لا يخبرها ويتركهما كلاهما.

وإن كان يريد إحداهما حقا،

فليأتي الدار من أبوابها وليخطبها!

ولكن يحتفظ بعلاقة سطحية مع صديقتي

سطحية العلاقة ليست مشكلة، فوصفي هنا دليل على انهما لا يغضبان الله، مشكلتي هنا هو محاولته لتخبئة صديقته عن صديقتي أنا! ما الذي يدفعه لهذا؟

وهذا هو الصحيح بل يجب أن لا يخالطهما أبدا.

ما تعريفك للاختلاط يا سيدي؟ هل النوع الذي اتحدث عنه موجود في كل الوظائف والاعمال وطبيعي نتجية احتكاك البشر ببعضهم!

لا يخبرها ويتركهما كلاهما.

من انا او انت لنقرر له ماذا يفعل؟

-1

من انا او انت لنقرر له ماذا يفعل؟

أنت الذي جئت وسألت!

سألت عن توقعات الناس لماذا يتصرف بهذه الطريقة وليس لأفرض عليه طريقة معينة يتصرف بها دون أن يقوم بالايذاء صراحة

-1

«الدين النصيحة».

دون أن يقوم بالايذاء صراحة

يظلم نفسه.

وأصحابه.

على الإنسان أن يعي ماذا يحدث من حوله قبل أن يتم إبداء النصيحة، ناهيك عن أنك تصرفت وكأن الشاب وصديقتي في علاقة محرمة، وكأنك لا تعمل مع زميلات عمل لك!

-1

على الإنسان أن يعي ماذا يحدث من حوله قبل أن يتم إبداء النصيحة

هذه نصائح على قدر المعلومات التي كتبت وليست مشورة مفصلة :)

ناهيك عن أنك تصرفت وكأن الشاب وصديقتي في علاقة محرمة، وكأنك لا تعمل مع زميلات عمل لك!

في أمور العمل\الدراسة فقط.

وأرجوك صديقي أن تهدأ من روعك ما حصل إلا الخير.

وأما أمور علاقة محرمة وغيرها، فارجع إلى إسلام ويب أو الإسلام سؤال وجواب واستفسر :)

لا يا صديق، انت الذي تخطى بعض الحواجز ولم ياخذ المذكور المنشور بما ذكر فيه، بل عقلك تخطى المذكور وبدأ بإعطاء النصائح عن الحلال والحرام وكأنه تقوم هناك علاقة محرمة! مع انه لم يذكر ابدًا وجود هذا في المساهمة!

في أمور العمل\الدراسة فقط.

وهل هذا الاحتكاك قليل لكي لا تنشأ أي مشاعر من أي شخص تجاه الآخر؟