خلال مسيرتي من التعليم الجامعي للحياة العملية للبطالة تمكنت من اكتساب خبرات احترافية في الفشل و تعزيزه و الخروج بشكل سريع من أسباب النجاح نحو منحدرات الكسل و الإحباط و عدم تحمل المسؤولية و مسميات أخرى للفشل.
أشارككم هذه التجربة الشخصية ليس لبث روح السلبية ولكن العكس.
التحقت بخمس جامعات وتخرجت من الأخيرة .
غيرت مكان السكن لأكثر من عشر مرات ، في ثلاثة بلدان .
تخصصت بأربع مجالات ليس لأحدها أدنى صلة بالآخر .
عملت في أكثر من ست وظائف في ثلاث سنوات.
أفهم في كل شيء ولست افهم أي شيء.
لا تكن مثلي هذه نصيحتي . اختر لنفسك طريق واحدة واسلكها بوردها وشوكها ولا تحيد عنها في أقرب منزلق ، لأن كل الطرق بها منزلقات و كل النعم تجرحها ابتلاءات ، ولا تلتئم إلا بالصبر.
لا تسمع للسلبيين و لا تذهل للخارقين ولا تقلل من شأنك فتيأس ولا تعظم منها فتقهرها.
الموضوع بسيط : تعلم ، امض ، تعثر ، استرح ،ثم قم و امض لتتعلم مرة أخرى .
"الصبر مفتاح الفرج"
باختصار كنت اعمل بمجالين مختلفين كليا عن بعضهما فشعرت أن تطوري في المجالين لم يكن بالسرعة المطلوبة وبدأت أرى زملاء تقدموا عني، زملاءكان غروري يقنعي أني استطيع تقديم أداء أفضل منهم فاتخذت قرار أن اتابع بمجال واحد والأخر يبقى هواية لوقت الفراغ.
يبدوا الأمر بسيطاً لكنه كان قرار صعب للغاية وأشكر الله على اتخاذه وأصبحت ممن يمقتون تعدد الاهتمامات ومن مشجعين الاختصاص إلى أن أصبح أحد الشعارات التي أعيش عليها.
التعليقات