هل أنت من النوع الذي يكمل ما بدأ به رغم كل شيء ؟

منذ عدة أسابيع بدأت بقراءة أحد الكتب ، لم يكن ذاك الكتاب الطويل ، بدأت بالقراءة و كلما تقدمت الصفحات شعرت بالانزعاج و الملل أكثر و أكثر ، لم اقتنع بمعظم ما ورد في الكتاب ، و لم أجد أي فائدة دينية أو علمية أو أدبية ،

لكنني كنت استمر بالقراءة لكي انهي الكتاب فلا أريد أن أتركه ، لا أدري لماذا لكن لا أريد تركه في منتصفه و خصوصا كما ذكرت أنه لم يكن طويلا جدا ( 190 صفحة )

و بعد أن انتهيت منه جلست و فكرت و بصراحة شعرت بالندم قليلا ، لماذا استمريت بالقراءة ؟

و بدأت التفكير هل ما قمت به كان صحيحا ؟ هل كان علي ترك الكتاب ؟ أم أنني قمت بالشيء الصحيح و أكملته

و فجأة انتقل تفكيري من موضوع الكتب إلى موضوع الأفلام و المسلسلات ،

فكثير منا يستمر بمشاهدة الفيلم على الرغم من أنه قد اقتنع تماما من النصف ساعة الأولى أنه الفيلم لا يناسب مزاجه

بينما البعض الآخر يستسلم منذ اللحظات الأولى

و بعدها قفز عقلي من الأفلام و الترفيه إلى المشاريع الخاصة

فتذكرت كم خطة عمل و كم مشروع و كم دورة تدريبية بدأت بها و لكم أكملها أو أكملتها على الرغم من يقيني بعدم تحقيق الفائدة

كم هناك أشياء لا تعجبنا أو لا نرى فيها فائدة و يبدأ الصراع الداخلي ، نكمل ؟ نتوقف ؟

و هنا تنتهي بنا المساهمة ليكون آخر جملة فيها هي ذاتها عنوان المساهمة

هل أنت من النوع الذي يكمل ما بدأ به رغم كل شي ؟ و لماذا ؟ و أي الخيارين أفضل ؟


انا مختلف عنك تماما

كثير من الكتب اللتي قراءتها توقفت بعد الصفحات الاولى منها لانها لم تعجبني

كثير من الافلام والمسلسات توقفت عن مشاهدتها رغم تقييمها العالي وحديث كل الناس عنها فقط لانها لم ترق لي

اخرها على ما اتذكر breaking bad

كذلك الدورات واشياء كثيرة غيرها

جربت مرة الاستمرار في قراءة الكتاب بالقوة رغم عزوف نفسي عنه بشدة الى ان اكملته ندمت بشدة لذلك رغم اني كنت اقراءه وذهني شارد تماما

اذكر ان اسمه فن الحب