لدى كل فرد منا عيب في شخصيته أو مشكلة تحول بينه وبين أمرا ما، قد يكون الشخص انطوائي، سلبي، عصبي، متسرع، أي من هذه العيوب، ولا شك أي عيب من هذه العيوب تنعكس سلبا علينا في تعاملاتنا وخاصةً في محيط عملنا.
كنت أعاني من الخجل الاجتماعي، لعلّ الخجل الاجتماعي يُعتبر من أكثر المصاعب شيوعاً بين فئة كبيرة من المجتمع، وهو نوع من المشاعر المتداخلة التي تنشأ نتيجة موقفٍ مُعيّن غير معتاد للشخص، ويترافق غالباً مع شعور متكرّر بالقلق والتوتر والميل إلى العزلة عن الآخرين، وتجنب الظهور في الاجتماعات العائلية أو المهنية.
وكان الحل يكمن في المواجهة، وفعلت ذلك عندما التحقت بالعمل ووجدت نفسي كالشبح غير مؤثر على محيط الأشخاص ولا محيط العمل، أصبحت أخوض الحديث مع أي شخصٍ كان بعد أن أعد من ١٠ إلى ١ لتقليل القلق والتوتر، ثم أتحدث بكل ثقة، كنت أتحدث مع السائق والساعي والمسوقين، وبالتدريج أصبحت أسمع صوتي، كنت أسجل ردودي، أتخيل مشكلة ما وافتعل حوار وكيف سأرد، وقد كان التطور ملحوظ حتى أصبحت الآن أتحدث دون توقف.
شاركنا أيضا تجربتك، هل عانيت من عيوب في شخصيتك؟ وكيف تخلصت منها؟
مرحبًا عبد الرحمن
لا أحد قبيح، كلمة واصطلاحًا، ما تراه أنت جميل ربما يكون في شدة السوء بوجهة نظرك، والعكس تمامًا، وليس عليك أن تتبع مقاييس أحد في الحكم على نفسك
اعلم أن هذا يبدو سوفسطائيًا وغير حقيقي ويشبه الالمدينة الفاضلة لكن حقًا هذه هي الحقيقة، ليس عليك إلا تقبل نفسك، انظر لروحك أولًا وتقبلها، ثم انظر لجسدك ووجهك، كفاك رفضَا له إنه يشعر بكل آمالك وآلامك وخيباتك، كفاك رفضَا لجسدك، وتقبله وتصادق معه وكافئه صدقني قد يبدو هذا جنونيًا لكنه يعمل بشكل ما
ياأخي صورتك في أعين الناس ما هي إلا انعكاس لصورتك في عيونك، لذا الحل يكمن بداخلك، والعمل على زيادة ثقتك بنفسك وبشخصك وبإمكانياتك، لا تسمح للبيئة المحيطة بك أن تؤثر سلبا عليك، يجب أن ترى كل مميزاتك وتدركها، فالقبح هو قبح الأخلاق واللسان لا الشكل، وأنت مطالب سلوكياً بأن تبذل جهداً لتحقير هذه الأفكار، وأن تقوم بفعل الضد، وأن تفكر بصورة مخالفة تماماً لما يهيمن عليك من فكراً سلبي، هذه هي القاعدة السلوكية.
كم من أشخاص على درجة عالية من الجمال، والجميع ينفر منهم لقبح لسانهم وسوء قولهم والعكس صحيح أيضا.
التعليقات