13

ماذا حققت إلى الآن؟ وهل لديك خطة مستقبلية؟

يُقاس عمر المرء بإنجازاته وبما حققه من أهداف في حياته، ولا يتنسى تحقيق الأهداف بسهولة ما لم يوجد خطة مستقبلية زمنية قصيرة أو طويلة لإنجاز الأهداف.

لقد قمت بوضع خطط مستقبلية ساعدتني على تحقيق مجموعة من الأهداف، حيث أنني وفي بداية كل عام أحدد ما أود القيام به بدقة بفترات زمنية محددة أسابيع أو أشهر أو سنوات، ووجدت فارقاً كبيراً فيما أنجزته.

من الأهداف التي حققتها:

  1. حصلت على شهادتي الجامعية بتخصص علم الحاسوب بتقدير امتياز

  2. التحقت بالعديد من دورات اللغة لتعلم اللغة الإنجليزية واللغة التركية وحققت تقدماً فيها

  3. التحقت بدروس حفظ القرآن وها أنا على خطى حفظ العديد من أجزاء القرآن بفضل الله

  4. قراءة الكثير من الكتب بمواضيع معينة

  5. دخلت مجال العمل الحر إضافة إلى عملي بوظيفة بدوام كامل

  6. أصبحت كاتبة محتوى معتمدة في العديد من المنصات بعد أن كان حلمي ذلك

  7. أصبحت مترجمة معتمدة من الكثير من الجهات

ولا يزال في جُعبتي الكثير من الأهداف التي أرغب بتحقيقها في المستقبل ضمن حطة مستقبلية إن شاء الله.

وأنت.. ماذا حققت إلى الآن؟ وهل لديك خطة مستقبلية؟


  1. قرأت الكثير من المقالات على الانترنت باللغة الإنكليزية فأفاض الله خزينتي اللغوية بمفردات كثيرة إلى درجة أنني وأثناء وجودي في الجامعة كنت أخصص الفترة قبيل امتحان اللغة الإنكليزية في ختم وإنهاء بعض ألعاب الكمبيوتر الاكترونية.

  2. درست وحصلت بفضل الله على ماجستير قل من يدخله.

  3. منّ الله علي بأن تعلمت لغة ثالثة ومستواي متقدم فيها . وبدأت تعلم لغات أخرى جديدة( أستطيع قراءتهن بشكل مقبول وأعمل على تحسينهن)

  4. خططت لدراسة الدكتوراه أو ماجستير آخر، قبل خمس سنوات.. وأنا الآن في سباق مع الوقت لتحقيق خطتي الخمسية. (أحتاج إلى دعواتكم في ظهر الغيب)

  5. عملت واكتسبت خبرات في مجال آخر غير مجال دراستي، لكن في مجال أعشقه وهو التعليم وشاء الله أن عَلَّمتُ باللغة التي تعلمتها آخيرا.

  6. عملت وسيطاً في الترجمة أثناء عملي السابق أيضا.

لا أعتبر أني حققت هذا بجهدي بل بتوفيق من الله رب العالمين، فالحمد لله الذي رزقني وعلمني هذا من غير حول مني ولا قوة. يقول الطنطاوي (بالشكر تدوم النعم) وأنا مقصر كثيراً من هذه الناحية.

ترددت كثيرا _صراحة_ قبل أن أخط ما أكتبه في النهاية.. لكن ليكن درسا للجميع.. مع كل ما حققته، فحضرتي اليوم لا أعمل، بل باحث عن عمل. هذا اختبار لي آخر من رب العالمين ،وهكذا هي الحياة فيها مطبات كثيرة.. ولا أجد نفسي الآن إلا في القاع. ومع كل ذلك، أجدني أتمعن في قول الله: (إن مع العسر يسراً) فأرى العسر يأتي مبطناً بخير كثير كثير . وأؤمن أن الله يخبأ لي مفاجآت كثيرة بعد كل هذا الخير الكثير الكثير المبطن، الذي لا تدركه حواسي البشرية المحدودة، ولا ترى منه إلا العسر.

ليكن شعاركم في الحياة ..(ربّ زدني علماً)... وإذا شعرتم في لحظة ما بالتهاون أو الكسل فتذكروا قوله تعالى .. (إذا عزمت فتوكل على الله)

ماشالله عليك اعجبني يقينك بالله أنا ممتنة كون هذا السلام الداخلي لديك انعكس على كامل المشاركة واتمنى ان يستفيد الجميع من كلماتك ..

تقول انت مترجم ،، حاصل على ماجستير ، هل انت معنا في خمسات ومستقل ? لماذا لا تعتبر هذا عملا وتخصص له 8 ساعات يومياً ? وتجني ثمرة تعبك ..