ماهو السبيل لراحة البال أريد تجارب واقعية شخصية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا بكم جميعاُ

ماهو السبيل من تجربة شخصية- لا أريد نصائح معلبة- كرماً لتجربتكم في راحة البال، هدوء أو سكون التفكير، صلاح البال، الأفكار الطيبة..

كل مايدخل في العيش في الحظة والتمتع بها والاستغراق فيها

بعيداً عن التشتت، شرود الذهن، الهواجس، الوساوس، الأحلام، الخ

أي شيء يعني لكثرة التفكير ..

هل هناك من جرب شي ونفع معه يفيدني كرماً

وشكراً جزيلاً لكم

ربما هناك حل نتفق عليه وهو:

الرضا بالقضاء والقدر خيره وشره

العفو والمسامحة (طهارة القلب)

البعد عن الإعلام ومواقع التواصل والدردشات

التخفف من المسؤليات وولع الإنجاز

قوة الصبر والتحمل والبعد عن الهشاشة والضعف والمظلومية والمقارنة..الخ

الخلوة مع النفس

وهكذا أريد أسباب أتركها لتجلب لي راحة البال أو أفعلها

أرجووووكم رجاء حار


ملاحظة. جوابي مبني على فهمي لمشكلتك من محتوى وطريقة عرض المشكلة، وهو جواب من شخص غير متخصص.

ربما يكون حل مشكلتك بالابتعاد عن التفكير المفرط والمبالغ فيه.

أنا لا أعني ترك التفكير والعيش دون عقل، وإنما وضع حدود له، فمتى ما انتهت الحاجة إليه توقفي عن التفكير، ولكي تضعي حل فعّال للمشكلة، لابد من معرفة المواضيع التي تكثرين التفكير فيها، ومعرفة الزمان والمكان اللذان يكثر فيهما التفكير، ثم كتابة ورقة تحتوي المواضيع التي استنتجتها ووضعها في المكان الذي حددتيه.

أيضاً الابتعاد عن الأشخاص الذين ربما يسببون هذه المشاكل من الأساس، وأخيراً التحدث مع أحد تثقين فيه، ويفضل أن يكون الوالد أو الوالدة حفظهما الله لأنهما أكثر شخصين لن يستغلا نقاط ضعفك.

========================================

وضعت هذا السبب منفصلاً لأهميته بالنسبة لنا كمسلمين:

الصلاة … الصلاة … الصلاة!

في حال كنت تفرطين في عبادة ربك فتوبي وعودي إليه.

ملاحظة. أنا أعلم بأن الضيق الناتج عن ترك العبادة أمر نفسي، ناتج عن محاولة الدماغ الرجوع الى منطقة الراحة، فأرجو من الجميع عدم التهكم أو السخرية، وخصوصاً الأخوة الملحدين بكافة طوائفهم، شكراً لكم.

أشكرك جدا جدا على كلامك الرائع ونصائحك الجميلة المثرية

وفعلا أنا أعاني من كثرة التفكير.. بإذن الله سأطبق ماقلته.