أما عن مصطلح الشغف الذي لم يعجبك فأنا أتحداك اليوم أن تقوم بمشروع ما وأنت لا تطيق نفسك بالعمل عليه :)
كل ما سبق أتفق معكي فيه أما هنا تحديداً فسنختلف, لسنا بين خيارين لا ثالث لهما إما أن تعمل بشغف وإما أن تعمل وأنت لا تطيق ما تفعله.. هناك خيار ثالث وهو أن يستوي الطرفان فيكون ما تفعله شيئ وصلت بك مجريات الأحداث الى أن وجدت نفسك فيه.. حينها لا يعقل أن يقول قائل لا.. لن أعمل على شيء الا وأنا أهيم حبّاً فيه, بل ما أراه هو أن الأعمال من هذا النوع ينشئ تعلق الشخص بها مع الوقت بعد أن يجد نفسه أن هذا مجال عمله وهو ليست لديه مشكلة معه ابتداءً-لم يصل لمرحلة ألا يطيقه بتعبيرك- وبالتالي يجد تعلقاً بما يفعل بعد أن كان يظن ألا رغبة له فيه - هذا رأيي فحسب-
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول ريادة الأعمال. ناقش استراتيجيات النجاح، إدارة المشاريع، والابتكار. شارك أفكارك، قصص نجاحك، وأسئلتك، وتواصل مع رواد أعمال آخرين لتطوير مشروعاتك.
التعليقات