لكن بالنسبة لاهتمامي بالساعات، فالبعكس أنا مهتم جداً بالساعات، لكن بالساعات الرقمية، وليست الذكية، الرقمية مثل ساعات كاسيو اشتريت منها عدد كبير جداً خلال حياتي، واﻵن انتقل هذا الشغف بالساعات الرقمية لأبنائي، للأسف اصبح اﻹهتمام بها أقل بعد انتشار الموبايلات حيث أصبح الموبايل بديلاً عن الساعة لكثير من الناس
أنا لدي ساعتان، واحدة فاخرة أهديت إلي، والثانية كاسيو، افضّل لبس الكاسيو في معظم الوقت نظراً للميزات العملية التي أجدها فيها، مثلاً الإضاءة وعرض الشهر وساعة التوقف، أما الساعة الفاخرة فحتى اليوم من الشهر يحتاج تعديل كل شهرين أو ثلاثة بسبب أن الساعة لا تعرف أن الشهر 30 أو 31 يوماً
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول ريادة الأعمال. ناقش استراتيجيات النجاح، إدارة المشاريع، والابتكار. شارك أفكارك، قصص نجاحك، وأسئلتك، وتواصل مع رواد أعمال آخرين لتطوير مشروعاتك.
التعليقات