مؤسس شركة راكون أندرية باليز يقول أنه قام بإرسال رسالة عن طريق الخطأ لأحد المرشحين يخبره فيها أنه نجح في المقابلة الشخصية، الخطأ تم من خلال النظام الإلكتروني، ووصلته رسالة عن طريق الإيميل بالخبر السعيد.
عندما قام أندريه بإخبار شريكه بالحادث، أخبره شريكه
أنه لا يحق له التلاعب بحياة ذلك الشخص، ويجب أن نتحمل مسؤلية الخطأ.
بعد تعيين الرجل "المحظوظ" بسنتين أصبح أكبر مسؤولي المبيعات في الشركة،
وكان السبب الرئيسي في حصول الشركة على جائزة أفضل منظمة في التسويق الرقمي من جوجل.
أعتقد أننا جميعاً لدينا تجارب مع الموارد البشرية، هل تعتقد أن نظرتهم للمرشحين قاصرة؟ أو أنك تشعر بالظلم أحياناً عندما يتم قبول شخص مؤهلاتك أعلى منه؟
بالفعل أنا أشعر دائما أن الموارد البشرية غير كافية للحكم على الأشخاص؛لأن بعض المتقدمين إلى العمل لايجيدون التعبير عن نفسهم ولا حتى امتداحها لكن عندما تضعهم في تجربة عملية سوف تلاحظ أنهم يعملون بإخلاص ودقة وإتقان، بالمقابل هناك أشخاص يبالغون في الحديث عن مواهبهم أمامك ، ثم تفاجأ أنهم لايمتلكون الخبرة والكفاءة في بيئة العمل.
فهذه معادلة واقعية، خذها مني : من يتكلم أقل يعمل أكثر لأن تركيزه ينصب على العمل فقط.
مع الأسف فإن أغلب الناس أو حتى أرباب العمل تخدعهم المظاهر والألسنة الحلوة التي تبالغ في الحديث عن مهاراتها وخبراتها.
شكرا لك
أختك جمان
التعليقات