12

هل تفكر حسوب يومًا في بيع أحد مشاريعها أو الدخول في صفقة استحواذ لكيان أكبر؟

بعد رؤيتي لاستحواذ شركة ياهوو على مكتوب (استحواذ فاشل من وجهة نظري)، واستحواذ أمازون على سوق دوت كوم، أصبحت أفكر في هذه المسألة.

بالطبع حسوب شركة لها رؤية خاصة بتطوير الويب العربي، ولكن أحيانًا قد يحول ضعف الإمكانيات دون تحقيق هذه الغاية، فربما تلجأ الشركة إلى بيع أحد أصولها يومًا للحصول على تمويل يسمح لها بالاستمرار والتطوير .. أقول قد .. وهذا وارد. فلم أنس بعد مشروع أسناد (أول منصة رقمية لبيع المنتجات الرقمية في الوطن العربي) والذي تم إغلاقه فجأة، على الرغم من أنه كان مشروعًا واعدًا، ويعد بالكثير، لو تم الاعتناء به على نحو معين.

نعم .. ربما يكون مشروع أسناد قد واجه العديد من العقبات، المتعلقة بعقلية المستخدم العربي الذي يقبل المنتجات المنسوخة، ولا يحترم حقوق الملكية، فربما أثَّرَ هذا على أرباح موقع مثل أسناد، وأدى إلى اتخاذ قرار الإغلاق .. مرة أخرى أقول: ربما.

ضربت مثالاً بأسناد لأنه المثال الحاضر في ذهني الآن لمشكلة قد تكون واجهت حسوب يومًا تجاه أحد مشاريعها، وقد تتكرر هذه المشكلة مرة أخرى، فتلجأ – كحل مؤقت – إلى بيع أحد مشاريعها لطرف خارجي.

أو قد يكون ليس لدى الشركة مانع في أن يتم الاستحواذ عليها يومًا من عملاق أكبر منها – أيًا كانت طبيعة هذا العملاق – سواء من العالم العربي، أو شركة أجنبية كما فعلت ياهوو وأمازون.

أنا أسأل السؤال الآن بشكل مباشر لعبد المهيمن الأغا: هل تفكر في بيع حسوب يومًا، أو حتى أحد مشاريعها الناجحة؟

@aalagha‍ 

 

وأنت ماذا ترى؟


15

هل تفكر في بيع حسوب يومًا، أو حتى أحد مشاريعها الناجحة؟

طرح هذا السؤال علي أكثر من مرة ويصلني ايميلات بين الحين والآخر. الجواب كان ومازل لا. هذا أيضاً مذكور بدليل حسوب للموظفين:

هدفنا في حسوب كشركة ليس بيعها لشركة أكبر أو الوصول للربحية فقط. ما نريد تحقيقه في حسوب هو إحداث تغيير فعّال وعلى نطاق واسع في العالم العربي.

بالنسبة لأسناد، إغلاقه لم يكن متعلق بالإمكانيات أو الأرباح، نحن لم نجد أنه يحل مشكلة كبيرة بما فيه الكفاية لنواصل الاستثمار والعمل عليه خصوصاً مع توفر حلول بديلة عربية وأجنبية.

بالنسبة لأسناد، إغلاقه لم يكن متعلق بالإمكانيات أو الأرباح، نحن لم نجد أنه يحل مشكلة كبيرة بما فيه الكفاية لنواصل الاستثمار والعمل عليه خصوصاً مع توفر حلول بديلة عربية وأجنبية.

أتابع حسوب منذ النشأة حتى الآن، ولمست بشدة تجربتها الرائعة (المتعوب عليها) في توجيه فكر المستخدم العربي إلى استثمار الفرص المتاحة على الإنترنت من خلال العمل الحر، لخدمة منصات مثل خمسات ومستقل.

أي أن حسوب بذلت جهدًا كبيرًا في تغيير عقلية المستخدم بشأن العمل الحر، وظهر أثر ذلك في نجاح مشروع مثل خمسات ومستقل. فلماذا لم تفعل المثل مع موقع مثل أسناد؟

أعني كان الممكن:

1- نشر ثقافة التحرير ونشر المعرفة من خلال الكتاب الإلكتروني.

2- التأكيد على ضرورة احترام حقوق الملكية، وعدم انتهاكها، ومردود ذلك على جهد الفرد الشخصي (مثلا).

3- تطوير موقع أسناد تقنيًا ليتم حماية نسخ المنتجات الرقمية التي يتم تنزيلها من الموقع.

4- تطوير موقع أسناد تسويقيًا، بإنشاء برامج تسويق بالعمولة Affiliate Program، ودعوة المسوقين إليها، ونشر هذه الثقافة بشكل متنامي، لتخدم كلا الطرفين: الناشرين والمسوقين.

5- المزيد من المميزات للكاتب، مثل إنشاء صفحة بيع احترافية على الموقع، ربطه منتجه ببرامج التسويق بالعمولة، إنشاء قائمة بريدية، دعم خيارات دفع متعددة، الخ.

المقصد هو أن أسناد - مثله مثل خمسات ومستقل - كان يحتاج إلى بعض الوقت والجهد. لاحظ أننا نتكلم عن مبادرة لم يسبق إليها أحد .. وهي أن يكون لدينا بوابة نشر رقمية عربية 100%

تابعت من كانوا ينشرون أعمالهم على أسناد، فأخبروني باتجاههم إلى كيندل أمازون، وكلك بانك، وصفحة بيع شخصية.

هل أدركت مقصدي؟ :)

ربما، لكن ما رأيناه أننا سنحدث تغيير أكبر لو ركزنا جهودنا على مجال التعليم من خلال أكاديمية حسوب ومؤخراً موسوعة حسوب مع تطوير مستقل وخمسات مما لو وضعنا نفس هذه الجهود في أسناد.

مرحبًا عبد المهيمن، خارجٌ عن الموضوع نوعًا ما، لكنّ صفحة الموقع hsoub.com تحتاج إلى تحديث، نسيتم إضافة موسوعة حسوب إلى قائمة المنتجات، وهنا كذلك:

--

بالمناسبة، ما البرمجيّة المُستخدمة في دليل الموظّفين؟ تبدو لي مُشابهة لـgitbook، إن كان كذلك، هلّا طرحتم تعديلاتكم (خصوصًا خاصيّة RTL) بشكلٍ مفتوح المصدر؟

شكرًا لك.

سنضيفها للإثنين قريباً. شكراً لتنبيهي.

بالنسبة للكتاب أجل هو مبني على Gitbook وستجد التعديلات هنا:

شكرًا لك.

اثلجت صدورنا :)