كمية التأثير التي يعطني إياها هذا العنوان، يجعلني أفكر في مليوني سيناريو لوضع هذا العنوان، أبسطهم هو أن عمر واضع العرض ببساطة 17 سنة دون خبرة ودون أي هراء وما زال يرضع المال من والديه، يريد اللهو ويرى أنه ستيف جوبز القرن الحادي والعشرين، مثال مثالي على الجيل القادم من رواد الأعمال، كم أحب التعمق في الهراء، حسنًا هذه قناة واضع العرض على تويتش
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول ريادة الأعمال. ناقش استراتيجيات النجاح، إدارة المشاريع، والابتكار. شارك أفكارك، قصص نجاحك، وأسئلتك، وتواصل مع رواد أعمال آخرين لتطوير مشروعاتك.
التعليقات