17

لماذا أؤسس شركة وأتعب عليها، حتى يأخذها غيري على طبق من ذهب؟

رمضان مبارك،

سؤال يخطر على بالي منذ فترة، لماذا يقال أن بيل جيتس أصبح خارج لعبة مايكروسوفت؟ وقد سمعنا كثيراً مقدار التعب والشغف الذي امتلكه هذا الرجل ليؤسس إمبراطوريته مايكروسوفت! وفي خبر قرأته سريعاً قبل فترة بأن مجلس إدارة فيسبوك يريد أن يُنحّي مارك مؤسس فيسبوك!

كيف هذا يحصل؟ وما الذي حصل مع ستيف جوبس أساساً ليُطرد من شركته؟ هل لهذا علاقة باكتتاب الشركات وامتلاك الأسهم؟ ما هو دور القانون هنا؟

أردت أن أكتب هذا الموضوع في قسم "اشرحها كأني في الخامسة"، برغم أني ليس لدي ميول حالياً في مجال ريادة الأعمال ولكن أرغب بمعرفة هذه الأمور عن بُعد.


بيل جيتس هو من عمالقة العالم الرقمي، وقد احترمه للأعمال الخيرية التي يقوم بها اليوم، لكنه بالنسبة لي لا يغدوا إلا لصا كان يشتغل مع شركة آبل في سنة 1980- 81- 83 وفي سنة 84 قام بسرقة نظام الماك من الماكنتوش الذي يعد حاسوب ثوري وكل حاسوب حاليا مدين للماكنتوش، وهنا قام بتأسيس شركة مايكروسوفت

أوافق رأيك! لكن، لماذا فقط في عصرنا هذا تبيّن لنا أن عمالقة الأمس، لصوص؟!