كيف تفصل حياتك الشخصية عن حياتك المهنية ؟
اتكلم خصيصا في العالم العربي ، دائما يراودني شعور مزعج عندما افكر في لحظة بأنه يجب ان افصل حياتي الشخصية عن المهنية .
لنفترض انه لدي شركة تستهدف السوق العربي ، وانا رئيس الشركة ، كيف بإمكاني عيش حياتي بحرية واعبر عن كل ما يحصل سياسيا ودينيا دون ان يؤثر كلامي على شركتي ؟
لنأخذ مثال مؤسس شركة حسوب عبد المهيمن ، لم استطع ايجاد اي مصدر لرأيه في ما يحصل في سوريا ، فهو استطاع ان يفصل بين حياته الشخصية ورأيه وتوجهاته السياسية عن حياته المهنية .
طبعا الموضوع بالنسبة لي شخصيا صعب ولا استطيع القيام به ، وربما يوجد اشخاص يشبهونني ، فهل يوجد حل وسط ؟
ماذا عن تعيين شخص كواجهة بديلة يكون وجه رسمي للشركة ؟
اشعر الان بأني عميل CIA او في فيلم غموض ، لكن تحملني وقل لي ، هل تنفع هذه الطريقة ؟
و لكنك تخاطر في خسارة نفس الشيء، انظر الى مثلا لو كان هناك شريك عبد المهيمن، و هو اخفى نفسه عن الناس ليحصل على الحرية، و بعد سنوات اراد ذلك الشخص ان ينشىء شركة و اراد الدعم او شيء كهذا و لكنه يواجه صعوبة في ذلك لأن لا احد يعرفه على عكس عبد المهيمن. لذا هو خسر الشيء الذي يحاول حمايته،
مثال اخر اكثر واقعية، انظر الان للشهرة بين ستيف جوبز و ستيف وازنياك، الاول هو الواجهة و الثاني هو من بني الشركة و برمج و صمم الابل 1 الذي احدث ثورة في عالم الحواسيب الشخصية و لكن نسبة الناس الذين يعرفون وازنياك هم اقل بكثير من الذين يعرفون جوبز ( الشهرة )، و عندما كان جوبز حيا الكل اراد ان يستثمر معه و فرص نجاحه اكبر من وازنياك
التعليقات