14

لو كنت مديراً في تويوتا، كيف تتصرف مع داعش؟

تخيل نفسك مديراً في تويوتا، سواء المدير التنفيذي أو مدير التسويق أو حتى مدير العلاقات العامة أو إدارة الأزمات .. المهم تخيل نفسك جالس على ذاك الكرسي الوثير الجلدي ووصلك رابط من موظف لديك يخبرك أن تشاهده فوراً.

ضغطت زر التشغيل وظهر أمامك أحد عناصر تنظيم الدولة الاسلامية ما يعرف بـ داعش .. بل مئات منهم يركبون عشرات السيارات ذات الدفع الرباعي التي تصنعها شركتك ويستخدمونها في تنقلاتهم.

كيف تتصرف؟

ملاحظات:

  • لا أعرف إن كان المجتمع مناسباً، هذا أفضل شيء وجدته حالياً

  • الرجاء التركيز على الجانب الإداري والتسويقي في التعامل مع الموضوع، دون الدخول في سجالات سياسية، دينية لا تنتهي .. تذكر نحن هنا نعالج أزمة إدارية

*سيتم الاعتماد على المشاركات والآراء في بناء مقال


a.m.sekmani أضف ردا
  • إن كنت مدير لتويوتا فبالتأكيد أنا أفكر مثلما يفكر الغرب وكذلك سوف أتصرف كما يتصرفون بردود أفعالي وبنفس الوقت يجب أن أراعي مكانتي المهنية والمطلوبات الوظيفية المطلوبة منهي لذلك ساقوم بما يلي:

  • أولا سأتأثر نفسياً بالواقع وأقيم مؤتمر صحفي عبر فيه عن تأثري الشديد بالصور والفيديو الذي شاهدته وأعبر عن قلقي الشديد من إستخدام منتوجات شركتي وابرر أننا نقوم بتصنيعها من أجل مساعدة العالم ولكن لكل أداة حدان ونحن غير مسؤولين أمام الله وأمام المجتمع عن ما يقومون بفعله بسياراتنا، وهكذا أظهر بشكل جميل ووديع أمام العالم والرأي العام وأعمل ضجة إعلامية حول الشركتي واخلي يلي ما شاف الفيديو لسا يشوفو وطبعا أعمل شوية تبرعات لأطفال البلد المنكوب الذي تستخدم سياراتي في الإرهاب فيه.

  • ثانياً أبحث عن طرق لتحسين سبل وصول السيارات إلى داعش من أجل زيادة كمية المبيعات وتوفير قطع الغيار لأضمن عدم خروجهم لشراء سيارات من شركة أخرى.

  • ثالثاً أكيد رح يزيد الطلب من داعش ومن العالم ككل بعد الخطوتين السابقتين لذلك ستكون الخطوة التالية هي زيادة الإنتاج بالتأكيد من أجل تلبية متطلبات السوق.

وشكراً

هذا ماكنت سأفعله فعلاََ، كيف علمت بذلك يا أحمد؟ ツ

سأفعل كما ذكرت، وسأستخدم كل الطرق لإيصالها لهم، كما ستعمل الشركة على نشر فيديو يُظهر أسفنا العميق على الإستخدام الغير مناسب لسياراتنا.

أعتقد أن تويوتا يابانية.