18

بنك الأفكار: أفكار مجانية يُمكن تنفيذها كمشاريع ناجحة !

  • midoodj

الأفكار مثل الأحجار لا قيمة لها بدون أي تتخطيط وتنفيذ.

هذه الجملة أرددها دائمًا في أي محاضرات ألقيها للطلاّب بالكليات والجامعات المختلفة في مصر وكذلك صعيد مصر أو في أي ورش عمل أخرى، دعكم من هاجس سرقة الأفكار لدي مئات الأفكار التي يمكن تنفيذها وتحقق نجاحًا لكن ربما لم يحالفني التوفيق بعد، وربما هي أفكار فاشلة ربما !

عمومًا هذا النقاش لمشاركة أفكار يُمكن تنفيذها ويمكنها أن تنجح أن تم الإخلاص في العمل والتنفيذ والترويج بشكل جيد إلخ للمشروع النابغ من الفكرة.

  • فكرة: مجانية بإيجاز.

  • الأسم المقترح: دكّة، وهو يعني المقعد في الصعيد المصنوع من الخشب ويجلس عليه مجموعة من الأفراد للنقاش والتخطيط للعمل والإجتماعات.

  • شرح بسيط: تنفيذ وبرمجة نظام العمل الجماعي على الإنترنت ويعتمد على إستراتيجية وأنظمة التفاعل في الشبكات الإجتماعية لتُصبح شبكة عمل إجتماعية، وطبعًا تكون البرمجية أو الخدمة تدعم العربية (قطاع الشرق الأوسط وشمال افريقيا).

  • تلميح: هناك مئات الأفكار الناجحة مثل الفكرة التي قمت بعرضها ولكن هناك فئة كبيرة من تلك المشاريع ينقصها العديد من التعديلات والتحسينات.

دمتم.


التعليق السابق

الفكرة جميلة جداً، أذكر دائماً شخصاً كان يدعو الله أن يضعوا في الكتاب جوجل، وها قد نفذتموها، أرائي:

  1. محتوىً بالعامية يعني ذهباً في خزانة مقفولة، لا فائدة من هذه المحتويات أبداً ما دامت بالعامية، وأستغرب أن المصريين خاصة يفضلون إنشاء المحتوى بالعامية وقد عملت مع شخص مصري سابقاً كنت لا أنفك عن النقاش معه حول هذه النقطة، والسؤال: هل اللهجة المصرية لغة حتى لا يفهم عامة المصريين إلا بها؟ المصري يستطيع قراءة الفصحى لكن الفصيح لا يستطيع قراءة المصرية -لست منهم لكنني أتكلم عامةً-، ولا أظن أن من تعلم القراءة من المصريين تعلمها باللهجة المصرية فكل المدارس تعلمها بالفصحى، ورجاءً، لا تقل لي بأن العامية أقرب إلى القلب! العربي يقرأ العربية والعامي يقرأ العامية، حتى لو استهدفتم مصر بهذا، العامية ليست لغةً ذات قواعد حتى تكتبوا بها وتستهدفوا مصر بأكملها، العامية التي تكتبون بها هي لهجة من كتبها فقط!، ليست لهجة الجميع، عن نفسي مثلاً، أنا ولدت في ريف دمشق من سوريا، في بلدتنا الصغيرة جداً، يتكلم الجزء الشمالي الغربي بلهجة -وهي لهجتي- والجزء الجنوبي الشرقي بلهجة مختلفة تماماً، فهل أستطيع أن أستهدف السوريين بلهجتي وجيراني الذين يبعدون عني كيلو مترات قليلة لا يفهمون لهجتي؟ لذا أقترح، بل وأطلب وأرجو أن تحولوا المحتوى إلى الفصحى.

  2. الاسم غير جيد، أولاً لأنه عامي، وثانياً لأنه فعل، وأرى بأن اسم المشروع يفضل أن يكون اسماً لا فعلاً كي يحفظ أكثر، مثل "مذاكرة" أو "دارس".

  3. أتمنى أن ينتشر الموقع ويبدأ بالمناهج العربية الأخرى، ببساطة اجعلوا الموقع شبه مجتمع بحيث يضيف الطالب سؤالاً ويجيبه شخص ما فتنشر الإجابة في قاعدة البيانات وتقيم من الجميع.

هذا ما لدي الآن، أشكركم على الفكرة الرائعة، وأدعو لكم بالتوفيق.

صدقني أتفق معك جدا بخصوص اللهجة العامية، و أنا شخصيا أميل للكتابة بالعربية الفصحى و لكن الجيل المستهدف من الموقع محصور بين 15 : 18 سنة و عندما سألت بعض من الطلبة توصلت إلى أن الكتابة بالعامية ستكون أفضل، كما أن اللهجة القاهرية المكتوب بها يفهمها جميع المصريين نتاج التلفاز و مواقع التواصل الاجتماعي و لكن اذا استطعنا التوسع لنشمل المناهج العربية بالتأكيد ستتغير أمور كثيرة بالموقع.

فكرة المجتمع أعجبتني جدا، و بإذن الله سنعمل عليها بمجرد الانتهاء من الموقع الحالي.

شكرا لمساهمتك، اعتقد انك عبرت بدلا من الكثيرين.

رغم ذلك ما زلت مصراً على رأيي، قد يقولون لك بأنهم يميلون إلى العامية لكن لا تصدق هذا، الجميع يفهم الفصحى والفصحى تضمن لك التميز والقيمة، أعيد عليك أنني أتمنى حين تبدأون بالنسخة الأساسية أن تحولوا الموقع إلى الفصحى..