هذا الموضوع قد تم حذفه


لا تهرف بما لا تعرف - عمر بن الخطاب

لا يخشى قطع اليد الا سارق والجلد الا زان والقصاص الا قاتل وشرع الله الا الكافر - احمد ديدات

إن وجدت النصارى واليهود يمدحون مسلما ويُطرون عليه إعلم أنه على الباطل - احمد ديدات

اولى خطوات النجاح الفشل - لا اعرف القائل ^_^

هذا ما استحضرته وتعجبني جدا !

مقولة احمد ديدات بصراحة عنصرية بشكل فظيع! انسى اليهود، ولكن النصارى موجودين بيننا من ابناء الامه العربية وطبيعي ان تجدهم يمدحون اصدقائهم المسلمين وهذا لا يعني انه على باطل ...

عندما تسمعها منه ستعرف أنه يقصد النخبة وليس العامة!

ممكن ولكن هذه العبارة "إن وجدت النصارى واليهود يمدحون مسلما ويُطرون عليه إعلم أنه على الباطل" هي عبارة عامة جداً عن اي نصراني يمدح اي مسلم.

ربما أكون قد شاهدت جميع مناظرات أحمد ديدات، هو كغيره من البشر يصيب ويخطئ، ولي عليه ملاحظات أيضا، لكن هذه العبارة يقصد بها الحكام والدول وليس العامة، صدقني.

طبعا، الاقتباس لا يكون بكامل المقالة، ربما في الأصل ما يخصص هذا العام بالسياق والسباق.

اخي لو عرفت معنى المقولة او لما هي موجهة ولمن .. لما قلت كلامك !

المقولة واضحة كعيان الشمس ، يقصد بها المدح بالامور العقائدية !

كمثال :: لو بدات بالطعن باحكام اسلامية باعتبار لا تتلائم مع العصر او على اساس انها من التراث

وتم مدحي من قبل النصارى او اليهود ، عندها اعلم انك على الباطل من منطلق الاية المعروفة

( "ولن" ترضى عنك اليهود ولا النصارى "حتى تتبع ملتهم" )

ليست بالامور الانسانية الاخلاقية الاجتماعية الخيرية !

فعلا من اكثر ما سمعت عنصريا, وبشكل مضحك جدا


ريادة الأعمال

مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول ريادة الأعمال. ناقش استراتيجيات النجاح، إدارة المشاريع، والابتكار. شارك أفكارك، قصص نجاحك، وأسئلتك، وتواصل مع رواد أعمال آخرين لتطوير مشروعاتك.

99.4 ألف متابع